أفاد موقع “أكسيوس”، نقلًا عن 3 مسؤولين إسرائيليين، بأنّ “أهم تغيير في مسودة الاتفاق الذي طالب به لبنان يتعلق بالاعتراف بخط العوامات كحدود دولية”.
ولفت المسؤولون الإسرائيليون إلى أنّ “إسرائيل قامت بتركيب خط العوامات العائمة الذي يبلغ طوله 3 أميال، والذي يمتد من ساحل رأس الناقورة إلى البحر الأبيض المتوسط بعد انسحابها أحادي الجانب من لبنان في عام 2000، وكان الاعتراف بخط العوامات مصلحة أمنية رئيسية لإسرائيل ومطالبها في المحادثات”، كما أشاروا إلى أنّ “تثبيت خط العوامات مهم للغاية لأسباب أمنية”.
ونقل الموقع عن المسؤولين الإسرائيليين، أنّ “الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين أبلغ القادة اللبنانيين أن إسرائيل مستعدة للتنازل عن أشياء كثيرة، ولكن ليس موقع خط العوامات، الذي سيتحول إلى حدود دولية متفق عليها”.



