عاد جايير بولوسونارو صباح الخميس إلى البرازيل للمرة الأولى منذ هزيمته في الانتخابات الرئاسية في مواجهة لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، في رحلة تجارية آتية من فلوريدا بالولايات المتحدة حيث أمضى ثلاثة أشهر بحسب مشاهد بثتها شبكة سي إن إن برازيل.
وخرج الرئيس اليميني المتطرف السابق (2019-2022) الذي أعلن عزمه العودة إلى معترك السياسة، من مطار برازيليا الدولي بدون أن يتوجه للقاء حوالي 200 من مناصريه كانوا ينتظرونه ويرددون اسمه، وسط انتشار أمني كثيف.
وغادر بولسونارو البرازيل قبل نهاية فترة رئاسته، مخالفا بذلك التقاليد التي تقضي بتسليمه الوشاح الرئاسي إلى خليفته، لويز إيناسيو لولا دا سيلفا، الذي فاز في انتخابات تشرين أول بأضيق فارق في النتيجة منذ عودة البرازيل إلى الديمقراطية قبل أكثر من ثلاثة عقود.
أثناء وجوده في الولايات المتحدة، ابتعد بولسونارو عن الأنظار، رغم أنه ألقى العديد من الخطب في المغتربين البرازيليين والمحافظين، ومن بين ذلك مؤتمر العمل السياسي للمحافظين في ماريلاند.
وقال بولسونارو لشبكة جوفيم بان التلفزيونية يوم الاثنين: “أنا بدون تفويض.. لكني لست متقاعدا”.
وحشدت السلطات الأمنية في العاصمة المئات من ضباط الشرطة، وتم إغلاق ساحة الوزارات لمنع تجمع أنصار بولسونارو.
واقتحم حشد من أنصاره ونهب أهم مقار الحكومة في العاصمة يوم 8 كانون الثاني، بعد أسبوع واحد من تولي لولا منصبه، في محاولة للإطاحة بالرئيس الجديد من السلطة.



