“ملف المختطفين” الورقة الأكثر فعالية بيد حماس.. والصحة العالمية تطالب بدليل وجودهم

“ملف المختطفين” الورقة الأكثر فعالية بيد حماس.. والصحة العالمية تطالب بدليل وجودهم
“ملف المختطفين” الورقة الأكثر فعالية بيد حماس.. والصحة العالمية تطالب بدليل وجودهم

في ظل تصاعد وتيرة الحرب في غزة منذ اندلاعها في السابع من تشرين الأول الحالي، اذا لا يزال الضوء مسلط على ملف “المختطفين” لدى “حماس” والذي يخضع لضغوط دولية وإقليمية لمدى أهميته.

في هذا السياق، قال تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، إن “حركة حماس الفلسطينية، تلعب على الورقة الأكثر فعالية، لتأخير التوغل البري الإسرائيلي لقطاع غزة، وانتزاع تنازلات أكثر من الإسرائيليين”.

وبعد الإفراج عن 4 مختطفين مؤخراً، قال مسؤولون ومحللون إن “الضغوطات الدولية تتزايد على إسرائيل، للتفاوض على إطلاق سراح جميع المختطفين الذين تحتجزهم حماس في قطاع غزة”.

أبلغت حماس الوسطاء أمس الأربعاء أنها “مستعدة للإفراج عن مجموعة أكبر من المختطفين الذين تحتجزهم، البالغ عددهم 220 ، لكنها تطالب بتدفق مستمر للمساعدات الإنسانية، بما في ذلك الوقود، وبأن تخفض إسرائيل كثافة القصف الجوي”، وفقاً لما نقلته الصحيفة عن مسؤولين مطلعين لم تكشف عن هويتهم.

من جهته رأى زميل السياسات الأميركية في “الشبكة” طارق كيني-الشوا: “إنها مواقف تهدف إلى إبقاء المفاوضات حية”.

أضاف أن “ما تفعله عمليات إطلاق سراح الرهائن التدريجية، هو أنها تشتري الوقت لحماس وتضعف الدعم الدولي الأولي الذي كانت تتمتع به إسرائيل”.

واعتبر كيني-الشوا أن “ارتفاع عدد القتلى بين المدنيين الفلسطينيين في القطاع، يؤدي إلى تآكل بعض الدعم الدولي للرد الإسرائيلي”.

ومنذ السبت، سمحت إسرائيل بتدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة، بعد يوم واحد من إطلاق سراح امرأة وابنتها كانتا مختطفتين من قبل حماس. لكن إسرائيل عارضت إرسال شحنات الوقود إلى غزة، خوفا من أن تستخدمه حماس لأغراض عسكرية.

وحث المسؤولون الأميركيون والأوروبيون، إسرائيل في الأيام الأخيرة على “تأجيل العملية البرية، لإتاحة مزيد من الوقت لاستكمال مفاوضات الرهائن”، بحسب “وول ستريت جورنال”.

كما تضغط عائلات المختطفين على الحكومة الإسرائيلية، “للتوصل إلى اتفاق مع حماس، قبل الهجوم البري الذي قد يعرض سلامتهم للخطر”.

من جهته، قال مسؤول في حماس مشارك في المفاوضات، لصحيفة “وول ستريت جورنال”، إن “الجماعة الفلسطينية خفضت بالفعل من مطالبها، ولم تعد تطالب بتبادل النساء والأطفال الأجانب مع النساء والأطفال الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية”.

أضاف أنه “بدلا من ذلك، طلبت حماس الوقود والمساعدات الإنسانية لسكان قطاع غزة”.

تابع قائلاً إن “الأمم المتحدة ستضمن توجيه أي وقود إلى المستشفيات وللاستخدام المدني”.

بالمقابل دعت منظمة الصحة العالمية  أمس الأربعاء حركة حماس إلى “تقديم دليل على حياة المختطفين الذين تحتجزهم، وإطلاق سراحهم جميعاً لأسباب إنسانية وصحية”.

قالت إنه “ينبغي السماح للجنة الدولية للصليب الأحمر بالوصول الطبي الفوري للتأكد من وضعهم الصحي”،

مؤكدة أنها “على استعداد لتقديم أي دعم صحي مطلوب”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق إيران: وقف النار في لبنان جزء لا يتجزأ من أي اتفاق
التالى 7 قتلى باشتباكات داخل سجن في المكسيك!