أعلنت منظمة الصحّة العالمية أنها حصلت على لائحة مُفصّلة بأسماء 6740 شخصاً قتلوا في غزة منذ 7 تشرين الأول، إضافة إلى نحو 300 لم يتم التعرّف على هويتهم. وقالت المنظمة إن لديها تقديرات بأنه لا يزال هناك 1000 شخص تحت الأنقاض في غزة لم يتم التعرف عليهم.
في هذا المجال، قالت الأمم المتحدة اليوم الجمعة: “21 يوماً من الحصار الإسرائيلي المطبق على قطاع غزة، سيودي بحياة العديد من الأشخاص”.
وأضافت أن “العديد من الأشخاص سيموتون جراء الحصار الإسرائيلي المحكم على غزة”، مشيرة إلى أن الخدمات الأساسية في القطاع “تنهار”.
وقال المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني خلال مؤتمر صحافي في القدس “بينما نتحدّث، يموت الناس في غزة.. لا يموتون من القنابل والقصف فحسب، بل سيموت العديد منهم قريبا أيضا جراء تداعيات الحصار المفروض على غزة”.
الخدمات تنهار
كما أضاف أن “الخدمات الأساسية تنهار والأدوية تنفد والمواد الغذائية والمياه أيضا”. وحذر بأن غزة بحاجة عاجلة إلى مساعدات “متواصلة تحدث فرقاً”.
كذلك، أكد أن شوارع غزة بدأت تفيض بمياه الصرف الصحي”.
من جهة أخرى أعلن لازاريني مقتل 57 من موظفي الوكالة في القطاع منذ اندلاع الحرب في السابع من تشرين الأول/أكتوبر.
ومنذ السابع من أكتوبر الجاري فرضت إسرائيل حصارا مطبقا على غزة مانعة دخول المياه والسلع والوقود، وقاطعة الكهرباء ومياه الشرب، إثر الهجوم المباغت الذي شنته حماس على مستوطنات وقواعد عسكرية في غلاف غزة.
كما كثفت غاراتها العنيفة على القطاع المكتظ بالسكان، ما أدى إلى مقتل أكثر من 7 آلاف فلسطيني نصفهم من الأطفال والنساء في حين أصيب أكثر من 10 آلاف.
بدورها، وأصدرت وزارة الصحّة في غزة وثيقة من 212 صفحة، قالت إنها تضم أسماء وأرقام بطاقات هوية أكثر من 7 آلاف فلسطيني قتلوا في القصف الإسرائيلي على قطاع غزة.
وجاءت هذه الخطوة من الوزارة بعد تشكيك الرئيس الأميركي جو بايدن والجيش الإسرائيلي في أعداد القتلى التي تصدرها السلطات في غزة.



