بعد انهيار هدنة غزة.. قصف عنيف يعمق “الأزمة الإنسانية”

بعد انهيار هدنة غزة.. قصف عنيف يعمق “الأزمة الإنسانية”
بعد انهيار هدنة غزة.. قصف عنيف يعمق “الأزمة الإنسانية”

لليوم الثاني على التوالي، اليوم السبت، يشن الجيش الإسرائيلي قصفاً عنيفاً على غزة بعد انتهاء هدنة استمرت سبعة أيام، فيما يعاني سكان القطاع من ويلات تلك الحرب.

القصف الإسرائيلي الذي وُصف بالمكثف، أدى إلى مقتل العشرات، حيث تركز خلال الساعات الماضية على جنوب القطاع، رغم دعواتٍ إسرائيلية للنزوح إليه.

القصف طال منازل ومستشفيات مثل مستشفى العودة، وهو أحدُ آخر مستشفيات شمال غزة الذي لا يزال يعمل، بعد أن دمر القصف المنطقة كاملةً في ظل انهيارٍ في المنظومة الصحية ونقصِ الأدوية والمعدات الطبية.

يأتي ذلك في وقت تتزايد فيه الأزمةُ الإنسانية في القطاع الذي بات مُدمرا بفعل القصف، بينما تتعالى الأصواتُ الدولية المطالِبة بالعودة إلى طاولة التفاوض، عبر الوسطاء لتمديد الهدنة وإيصالِ المساعدات.

أعلن متحدث صحة غزة عن “ارتفاع عدد ضحايا الحرب على القطاع منذ 7 تشرين الأول إلى 15207 قتلى و40,652 مصاباً”.

قال القدرة، خلال مؤتمر صحافي، إن “280 من الكوادر الطبية قتلوا وجُرح مئات آخرون منذ اندلاع الحرب”،

مشيراً إلى “اعتقال 31 آخرين”.

وأوضح أنه “تم استهداف 130 مؤسسة صحية، وإخراج 20 مستشفى عن الخدمة، واستهداف وتدمير 56 سيارة إسعاف”.

وقال الدفاع المدني بغزة، إنه “يحتاج بشكل عاجل لآليات للاستمرار في انتشال الضحايا من تحت الأنقاض”،

مضيفاً: “لم نستطع انتشال جثث في محيط مستشفيات القدس والرنتيسي والنصر بمدينة غزة”. ومن جهته، أكد مدير مستشفى العودة بشمال غزة أن “لديهم عجزاً كبيراً في توافر وحدات الدم لإنقاذ الجرحى”.

ولم يترك الطيران الحربي الإسرائيلي ولا المدفعية منطقة في قطاع غزة دون قصف، لكن النصيب الأكبر منذ إعلان إسرائيل عودتها لقصف القطاع كان لخان يونس ورفح، محافظتي الجنوب اللتين تطالب إسرائيل سكانهما بالنزوح مجدداً.

قالت وكالة الأنباء الفلسطينية، اليوم، إن “الطائرات الإسرائيلية واصلت شن سلسلة غارات وصفتها بالعنيفة على منازل المواطنين في منطقتي الشيخ نصر وبني سهيلا”.

وأضافت أن “الشظايا وصلت إلى مدرسة تابعة لوكالة الأونروا تؤوي مئات النازحين”.

وبحسب الوكالة، فإن “المدفعية الإسرائيلية قصفت المناطق الزراعية الشرقية لمدينة خان يونس”.

وشنت حماس هجوماً مباغتاً على مدن ومعسكرات ومستوطنات إسرائيلية في يوم انتهى بإعلان إسرائيل مقتل 1200 شخص، إضافة إلى أكثر من 240 اصطحبهم مقاتلو حماس وشركاؤها أسرى في القطاع.

وأوقع القصف المكثف على غزة والذي ترافق اعتباراً من 27 تشرين الاول مع عمليات برية واسعة داخل القطاع، أكثر من 15 ألف قتيل، معظمهم مدنيون، وبينهم أكثر من 6 آلاف طفل، وفق السلطات الصحية في غزة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مجلس النواب يقر قراراً يحد من صلاحيات ترامب بشأن إيران
التالى 7 قتلى باشتباكات داخل سجن في المكسيك!