ناقش وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الاثنين، مع عضو مجلس وزراء الحرب الإسرائيلي، بيني غانتس، الجهود الجارية لتسهيل العودة الآمنة لجميع الرهائن المتبقين لدى حركة حماس، وزيادة مستويات المساعدة الإنسانية، ومنع الصراع من التوسع.
وخلال الاتصال الهاتفي بين بلينكن وغانتس، شدد الوزير بحسب بيان صادر عن المتحدث باسم الخارجية الأميركية على “الحاجة الملحة إلى اتخاذ خطوات إيجابية لتهدئة التوترات في الضفة الغربية”.
وأكد بلينكن مجدداً أنه “على إسرائيل اتخاذ جميع التدابير الممكنة لتجنب إلحاق الضرر بالمدنيين”. وأعاد التأكيد على أن “الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بالخطوات الملموسة نحو تحقيق دولة فلسطينية”.
ويشهد قطاع غزة، غارات جوية إسرائيلية دامية ومعارك عنيفة بعد تأكيد حركة حماس أن “الإفراج عن الرهائن الذين تختطفهم منذ هجومها على إسرائيل في السابع من تشرين الاول، لن يتم سوى من خلال مفاوضات وتبادل أسرى”.
وتحدثت وزارة الصحة في غزة عن “عشرات” القتلى في القطاع لا سيما في خان يونس ومدينة غزة ومخيم جباليا (شمال) ومخيمي النصيرات والمغازي (وسط)، فيما لا يزال عشرات الضحايا تحت الأنقاض.
وأعلنت الشرطة الإسرائيلية، أمس الاثنين، عن “سقوط شظايا صواريخ في حولون بضواحي تل أبيب”، متحدثة عن “أضرار مادية وإصابة مدني بجروح طفيفة”.
واندلعت الحرب بعد هجوم غير مسبوق نفذته حركة حماس، في السابع من تشرين الاول على جنوب إسرائيل، أسفر عن 1200 قتيل معظمهم مدنيون، وفق السلطات الإسرائيلية. كذلك اختطف حوالي 240 شخصاً ونقلوا إلى قطاع غزة حيث ما زال 137 منهم محتجزين، في حين قتل في الغارات الإسرائيلية والهجوم البري الذي بدأته في 27 تشرين الاول نحو 18 ألف فلسطيني معظمهم من المدنيين، وفقاً لـ”وزارة الصحة في غزة”.



