عبر مساعد وزير الخارجية الأميركي السابق ديفيد شينكر خلال مقابلة له عبر “الحدث” عن أنه “قد وردت بعض التقارير التي تم تعميمها في واشنطن التي تتحدث عن النية في إعادة احياء قرار مجلس الامن 1701 وهي مسألة كانت في البداية كجزء من مهام اليونيفيل التي كانت موجودة هناك قبل الحرب بوجود 1800 شخص من قواتها، والهدف هو منع الحزب من إعادة تجنيد نفسه من خلال هذه العمليات والدوريات التي يقوم بها في الجنوب والتي تنمو بصورة متكررة، اذ سيكون هناك وجود لقوات حفظ السلم في منطقة صغيرة أكبر من أي نظيرة لها في دول أخرى”.
أضاف شينكر: “إسرائيل تشعر بالخوف من الذي يفعله الحزب كما فعلت حماس في السابع من تشرين الأول المنصرم، وعلى هذا الأساس فإنهم ينظرون في هذا القرار الذي لم يفلح، فهناك عشرات الآلاف من المقاتلين على الحدود مع إسرائيل، وسواء كانت الولايات المتحدة أو فرنسا على استعداد لنشر هذه القوات على الحدود الجنوبية فإنه يصعب تخيل هذا الامر”.
تابع شينكر: “انه يتم العمل على هذه المسألة لإبعاد الحزب عن الحدود”.



