غداة هجوم مميت على الشرطة في محافظة بلوشستان، أعلنت إيران، اليوم السبت، أنها أعدمت رجل دين بتهمة “التعاون” مع أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية في سجن مدينة زاهدان، على ما أعلنت السلطة القضائية.
وأفادت وكالة “ميزان” المنصة الإعلامية للقضاء الإيراني بأن “عقوبة الإعدام نُفذت هذا الصباح في جاسوس للنظام الصهيوني في سجن زاهدان” بمحافظة بلوشستان جنوب شرقي إيران.
ولم يذكر الموقع اسم الرجل لكنه قال إنه “أدين بتهمة التعاون الاستخباراتي والتجسس لصالح النظام الصهيوني المعادي” و”جمع وتوفير معلومات سرية لجهاز الموساد التجسسي بهدف تعطيل النظام العام” وفق ما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية.
قالت إن المتهم سلم معلومات سرية إلى “ضابط في الموساد” بهدف “الترويج لجماعات ومنظمات معارضة للجمهورية الإسلامية”، ولم تفصح الوكالة عن مكان حدوث التسليم المزعوم.
ولم يتضح على الفور تاريخ أو مكان اعتقال الرجل أو محاكمته، لكن وكالة “ميزان” قالت إن طلباً للاستئناف قوبل بالرفض.
وكانت إيران قد أعلنت في وقت سابق عن توقيف أشخاص وصفتهم بأنهم عملاء يعملون لحساب دول أجنبية من بينها إسرائيل، عدوتها اللدود.



