قطاع غزة بـ”كامله” ميداناً للصواريخ الإسرائيلية.. ولا بوادر لـ”وقف القتال”

قطاع غزة بـ”كامله” ميداناً للصواريخ الإسرائيلية.. ولا بوادر لـ”وقف القتال”
قطاع غزة بـ”كامله” ميداناً للصواريخ الإسرائيلية.. ولا بوادر لـ”وقف القتال”

تتواصل، اليوم الثلاثاء، الحرب بين الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية المسلحة في غزة، والتي اندلعت منذ شهرين ونصف، حيث يتواصل القصف الإسرائيلي على القطاع، شماله وجنوبه، فيما تتواصل المعاناة والمأساة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع المشردين بلا مأوى بعد تدمير منازلهم، بينما لا تظهر أي بادرة أمل في وقف وشيك لإطلاق النار.

وفي آخر التطورات الميدانية، أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الثلاثاء، بـ”ارتفاع عدد قتلى قصف إسرائيلي على عدة منازل في شرق رفح بجنوب قطاع غزة إلى 25 على الأقل”. وأضاف “تلفزيون فلسطين” بحسابه على “تليغرام” أن “من ضمن القتلى أحد الصحافيين”.

يأتي ذلك فيما أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان عن “مقتل جنديين في شمال غزة”. وكانت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” Times of Israel  قالت أمس إن “الجيش أعلن مقتل 7 من جنوده في المعارك الدائرة في القطاع، ليرتفع عدد قتلى الجيش الإسرائيلي منذ بدء العمليات البرية في القطاع إلى 129”.

هذا وقال مسؤول في منظمة الصحة العالمية إن “مستشفى في شمال قطاع غزة هاجمته الوحدات الإسرائيلية توقف عن العمل وأُجلي مرضاه ومن بينهم أطفال، ما يعرض الخدمات الصحية المنهارة في القطاع لمزيد من المخاطر”.

وقالت السلطات في غزة إن “الوحدات الإسرائيلية استخدمت الأسبوع الماضي جرافة لتدمير محيط مستشفى كمال عدوان، ما أجبر النازحين على الخروج”. وقالت إسرائيل إن “المستشفى كان يستخدمه مقاتلو حماس”.

وقالت منظمة الصحة العالمية إنها “تسعى بشكل عاجل للحصول على معلومات عن المستشفى”.

وتوقف معظم المستشفيات في غزة عن العمل بسبب الحرب، وكانت الخدمات الصحية في شمال غزة هي الأكثر تضررا.

ويعيش في غزة 2.3 مليون شخص، معظمهم نزحوا من منازلهم بسبب الهجوم الذي شنته إسرائيل عقب توغل حماس في السابع من تشرين الاول.

وفي حين دُفع الكثيرون إلى النزوح إلى جنوب غزة، تشير تقارير إلى أن ما يصل إلى عدة مئات الآلاف من الأشخاص ما زالوا في الشمال، وقد لجأ نحو 4000 نازح إلى مجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس الجنوبية وهم معرضون للخطر بينما تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية هناك، بحسب الصحة العالمية.

وانطلقت شرارة الحرب بين حماس وإسرائيل في السابع من تشرين الاول بهجوم غير مسبوق شنّته الحركة الفلسطينية على جنوب إسرائيل انطلاقاً من قطاع غزة. وأوقع الهجوم في الجانب الإسرائيلي نحو 1140 قتيلاً، غالبيتهم من المدنيّين، وفقاً لتعداد أجرته “فرانس برس” استناداً إلى إحصاءات إسرائيلية.

وخلال هجومهم المباغت، اقتاد مقاتلو حماس معهم إلى غزة حوالى 250 شخصاً احتجزتهم الحركة اسرى في القطاع، وفقاً للسلطات الإسرائيلية. وأفرجت حماس مذاّك عن 110 من هؤلاء الرهائن.

وردّاً على هجوم حماس، تعهّدت إسرائيل بـ”القضاء” على الحركة وبدأت هجوماً واسع النطاق تسبّب بدمار هائل في القطاع الفلسطيني. وأوقع القصف الإسرائيلي 19,453 قتيلاً على الأقلّ، نحو 70% منهم من النساء والأطفال، وفق السلطات الصحية في غزة.

وأثارت هذه الحصيلة المرتفعة من القتلى المدنيين في غزة ردود فعل دولية مندّدة بإسرائيل التي تلقّت أيضاً من حليفها الأميركي انتقادات غير معهودة.

والأسبوع الماضي، انتقد الرئيس الأميركي جو بايدن “القصف العشوائي” الإسرائيلي لقطاع غزة وشدّد على وجوب أن يولي الإسرائيليون “مزيداً من الحرص” لتجنّب سقوط ضحايا مدنيين.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى 7 قتلى باشتباكات داخل سجن في المكسيك!