أعلنت الفصائل الفلسطينية رفضها لأي محادثات بشأن تبادل الأسرى الإسرائيليين إلا بعد انتهاء الهجوم الإسرائيلي، بحسب ما جاء في بيان نشرته حركة حماس، اليوم الخميس.
وأضاف البيان “هناك قرار وطني فلسطيني بأنه لا حديث حول الأسرى ولا صفقات تبادل إلا بعد وقف شامل للعدوان”، بحسب ما نقلت رويترز.
وبالإضافة إلى حماس، تحتجز حركة الجهاد، أسرى في غزة.
وأشارت معلومات اليوم الخميس، أن “حماس تحفظت على الهدن القصيرة، مطالبة بوقف لإطلاق النار لا يقل عن 14 يوماً”.
فيما تمسكت تل أبيب بوقف لإطلاق النار يستمر 5 أيام، على أن يتم تجديده يومياً بعد ذلك.
ورفضت حماس التفاوض مع استمرار إطلاق النار من الجانب الإسرائيلي، داعية إلى وجود مناطق إيواء آمنة للمدنيين الفلسطينيين، لا تتعرض لأي هجمات أو تتواجد فيها وحدات إسرائيلية، على أن تصل إليها المساعدات الغذائية والطبية الكافية.
وتمسكت حماس بإرساء اتفاق شامل ينفذ على مرحلتين كحد أقصى، تمتد الأولى حتى الأسبوع المقبل مع عيد رأس السنة الجديدة، وتتركز حول وقف النار، أما المرحلة الثانية فتتضمن الأسرى.
وكانت هدنة سابقة امتدت أسبوعاً أواخر الشهر الماضي (تشرين الثاني 2023)، أفضت إلى تبادل أسرى بين الطرفين، لكنها عادت وانهارت مطلع الشهر الحالي (كانون الاول 2023).



