الجيش الروسي يسيطر على بلدة استراتيجية في شرق أوكرانيا وكييف تنفي

الجيش الروسي يسيطر على بلدة استراتيجية في شرق أوكرانيا وكييف تنفي
الجيش الروسي يسيطر على بلدة استراتيجية في شرق أوكرانيا وكييف تنفي

سيطر الجيش الروسي على بلدة مارينكا قرب دونيتسك في شرق أوكرانيا، على ما أعلن وزير الدفاع سيرغي شويغو، الاثنين، ما يسمح لموسكو بمواصلة هجومها غرباً في هذه المنطقة.

ومن جانبها، نفت أوكرانيا في وقت لاحق “سيطرة روسيا على بلدة مارينكا”.

وقال شويغو خلال لقاء مع بوتين نقله التلفزيون الرسمي: “بلدة مارينكا الواقعة على بُعد 5 كيلومترات جنوب غرب دونيتسك حررت بالكامل اليوم” الاثنين، نقلا عن “فرانس برس”.

وكان الجيش الأوكراني أقام تحصينات في مارينكا منذ عام 2014 إثر بدء النزاع مع الانفصاليين الموالين لروسيا الذين سيطروا خصوصاً على مدينة دونيتسك.

وأضاف شويغو أن “مارينكا منطقة شديدة التحصين ومتصلة بأنفاق تحميها من المدفعية والغارات الجوية”. وتابع: “بفضل تحركات جنودنا الحاسمة، تصدعت القلعة”.

واعتبر أن “تحرير البلدة يقلل بطبيعة الحال من القدرات الدفاعية للقوات المسلحة الأوكرانية ويمنحنا فرصا إضافية لمواصلة عملنا في هذا الاتجاه”.

وتعد السيطرة على بلدة مارينكا في شرق أوكرانيا أحد أهم المكاسب التي حققتها روسيا منذ السيطرة على باخموت في مايو، نقلاً عن “رويترز”.

وتصف معظم الروايات مارينكا، الواقعة جنوب غربي دونيتسك، المركز الإقليمي الذي تسيطر عليه روسيا، بأنها “مدينة أشباح”.

وذكر بوتين أن “السيطرة على البلدة، التي كان يسكنها في السابق 10 آلاف شخص، ستسمح للوحدات الروسية بإبعاد وحدات القتال المعادية عن دونيتسك”.

وقال في مقطع فيديو بينه وبين شويغو نشره صحافي في الكرملين على الإنترنت: “أمام وحداتنا (الآن) الفرصة للوصول إلى منطقة عملياتية أوسع”.

وكان آخر نجاح كبير حققته روسيا في ساحة المعركة هو الاستيلاء على مدينة باخموت في شهر أيار، والتي كانت مسرحاً لبعض من أكثر المعارك دموية. وشنت “أوكرانيا هجوماً مضاداً في تموز بهدف استعادة الأراضي في جنوب وشرق البلاد بما في ذلك باخموت”.

ولم تحقق وحدات كييف تقدماً يذكر في الهجوم المضاد في مواجهة المقاومة الروسية الراسخة.

وكثفت القوات الروسية أيضاً هجماتها البرية والجوية على بلدة أفدييفكا الأوكرانية القريبة منذ منتصف تشرين الاول باعتبارها نقطة محورية في تقدمها البطيء عبر إقليم دونباس بشرق أوكرانيا في الصراع المستمر منذ 22 شهرا.

وتم الاستيلاء على أفدييفكا لفترة وجيزة في عام 2014 من قبل الانفصاليين المدعومين من روسيا الذين استولوا على مساحات كبيرة من شرق أوكرانيا، قبل أن تعود السيطرة عليها للقوات الأوكرانية اليت أقامت حولها التحصينات.

وقالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية في تقريرها في وقت مبكر من اليوم الاثنين “واصلت وحدات الدفاع الأوكرانية صد العدو في منطقتي مارينكا ونوفوميخاليفكا في منطقة دونيتسك، وصدت خمس هجمات روسية”.

وأعلن الجيش الأوكراني، اليوم الاثنين، أن “روسيا أطلقت 31 طائرة مسيرة وصاروخين على أوكرانيا خلال الليل استهدف معظمها جنوب البلاد، وأن الدفاعات الجوية دمرت الصاروخين و28 مسيرة”. وقال سلاح الجو عبر “تليغرام”: “دمرت القوات الجوية وقوات الدفاع الأوكرانية 28 مسيرة من طراز شاهد في مناطق أوديسا وخيرسون وميكولايف ودونيتسك وكيروفوهراد وخميلنيتسكي”.

وقبلها، أسفر قصف روسي في إقليم خيرسون جنوبي أوكرانيا، الأحد، عن مقتل أربعة أشخاص، بينهم عجوز (87 عاما) وزوجته (81 عاما) واللذان لقيا حتفهما إثر غارة ضربت المبنى السكني الذي يقطنان فيه.

وقال رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية أولكسندر بروكودين إن “وابل القصف أدى إلى إصابة تسعة أشخاص آخرين، بينهم فتى (15 عاما) كما أدى إلى اندلاع حرائق في منازل ومنشأة طبية خاصة، وإشعال النيران في خط أنابيب غاز محلي”.

وكتب أندريه يرماك، رئيس مكتب الرئيس الأوكراني، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معلقاً على هجوم خيرسون: ”العدو لا يعترف بالعطلات.. إنها ليست موجودة ليدنا طالما يقتل العدو أهلنا ويبقى على أرضنا”.

ووصل القصف في أنحاء خيرسون إلى “وسط عاصمة الإقليم الذي يحمل الاسم نفسه”.

ووقع الهجوم بينما كانت أوكرانيا تستعد للاحتفال رسمياً بعيد الميلاد للمرة الأولى في الخامس والعشرين من كانون الاول، بعد أن كانت تحتفل بالمناسبة في السابق في السابع من كانون الثاني.

واحتفل بعض الأوكرانيين الأرثوذكس بعيد الميلاد في الخامس والعشرين من كانون الاول العام الماضي رداً على العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا في فبراير 2022.

وتحتفل الكنيسة الأرثوذكسية الروسية بميلاد المسيح في السابع من كانون الثاني من كل عام.

وكانت الكاتدرائية الموجودة في مجمع دير الكهوف- أحد المواقع المدرجة على قائمة يونسكو للتراث العالمي – في كييف، قد احتفلت بعيد الميلاد في السابع من كانون الثاني الماضي هذا العام، غير أن القداس أقيم باللغة الأوكرانية لأول مرة منذ استقلال أوكرانيا عن الاتحاد السوفيتي قبل واحد وثلاثين عاماً.​

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق المفاوضات تتواصل: “الحزب” يتريث ميدانياً بانتظار الحسم
التالى 7 قتلى باشتباكات داخل سجن في المكسيك!