عضو بالكنيست يتحدث عن “دول مستعدة لاستقبال لاجئين من غزة”

عضو بالكنيست يتحدث عن “دول مستعدة لاستقبال لاجئين من غزة”
عضو بالكنيست يتحدث عن “دول مستعدة لاستقبال لاجئين من غزة”

في الوقت الذي تطرق فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، لما أسماها بـ”الهجرة الطوعية” للفلسطينيين من قطاع غزة، قال عضو الكنيست، داني دانون، إن “هناك دولا أبدت استعدادها لاستقبال لاجئين من القطاع”.

وأشار دانون في مقابلة مع هيئة البث الإسرائيلية، أمس الإثنين، إلى أن “إسرائيل تلقت رسائل من دول مستعدة لاستقبال لاجئين من القطاع”، موضحاً أن “تلك الدول من أميركا الجنوبية وقارة أفريقيا”.

وأضاف أن “بعضهم طلب الدفع (تلقي الأموال) وبعضهم طلب أشياء أخرى”، لافتاً إلى أن “إسرائيل ستبقى على اتصال مع الأطراف المعنية”.

وعرض دانون الذي ينتمي لحزب الليكود، تلك الفكرة خلال جلسة كتلته، الإثنين، في وقت عقّب فيه نتانياهو على الأمر بالقول، إنه “مستعد لتشجيع الهجرة الطوعية للفلسطينيين من غزة”.

لكنه أضاف مستطرداً: “مشكلتنا ليست في السماح بالخروج، بل في وجود دول مستعدة لاستقبالهم”.

يذكر أن “المخاوف كبيرة من فكرة تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وطالما عبّرت دول عربية، على رأسها مصر والأردن، عن رفضها التهجير القسري للفلسطينيين، وذلك في وقت توجه فيه أغلب سكان القطاع إلى الجنوب بعد العمليات العسكرية الإسرائيلية، وباتوا قريبين جدا من الحدود المصرية”.

وتخشى مصر والأردن، مثل الفلسطينيين، من أن تؤدي أي حركة نزوح جماعية عبر الحدود إلى تقويض احتمالات التوصل إلى “حل الدولتين”، وترك الدول العربية تتعامل مع العواقب

كما أعربت الولايات المتحدة عن “رفضها لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، ودعمها لحل الدولتين”. وفي الوقت نفسه، تؤكد واشنطن على “دعمها الثابت لإسرائيل في إطار حربها ضد حركة حماس”.

وطالما قالت الحكومة الإسرائيلية، إنها “تطالب الفلسطينيين النزوح بشكل مؤقت حفاظا على سلامتهم”.

لكن هناك بعض الأصوات الإسرائيلية التي تحدثت عن التهجير، حيث نقلت وكالة “رويترز”، قول وزير الزراعة وتطوير القرية الإسرائيلي، آفي ديختر، في تصريحات للقناة 12 الإسرائيلية، في 11 تشرين الثاني ان: “هذه هي نكبة غزة، ومن الناحية العملية لا توجد طريقة لإدارة الحرب بالطريقة التي يريدها جيش الدفاع الإسرائيلي داخل أراضي غزة والحشود بين الدبابات والجنود”.

وديختر عضو في حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو، وهو أيضاً وزير في المجلس الوزاري المصغر.

وفي تشرين الثاني أيضًا، كتبت وزيرة الاستخبارات الإسرائيلية، غيلا غامليل، مقال رأي لصحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، دعت فيه “الدول الغربية إلى استقبال سكان القطاع”.

ودعت في المقال إلى “إعادة توطين للفلسطينيين خارج قطاع غزة”، وقالت إن “من المهم أن تتاح لتلك الفرصة لأولئك الذين يبحثون عن حياة في مكان آخر”.

وتابعت: “هذه فرصة لأولئك الذين يقولون إنهم يدعمون الشعب الفلسطيني كي يظهروا أن هذه ليست مجرد كلمات فارغة”.

وحينها أعلنت السفارة الإسرائيلية في واشنطن، أن “تصريحات غامليل تعكس موقفها الشخصي، وليس رأي الحكومة”.

وسبق تصريحاتها، قول وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، إن “الهجرة الطوعية واستيعاب عرب غزة في دول العالم، هو حل إنساني ينهي معاناة اليهود والعرب على حد سواء”.

وجاءت تصريحات سموتريتش، تعليقاً على مقرح قدمه عضوان في الكنيست الإسرائيلي، بـ”قبول الدول الغربية سكان غزة كلاجئين، وإعادة توطينهم”.

ومنذ اندلاع الحرب إثر الهجوم غير المسبوق الذي شنته حركة حماس على إسرائيل في 7 تشرين الأول، حثت إسرائيل في 13 من تشرين الأول سكان شمال غزة حوالي 1.1 مليون من إجمالي عدد السكان البالغ 2.4 مليون نسمة على النزوح إلى جنوبي القطاع، محذرة من أنها “ستضرب مناطق مختلفة لتدمير مراكز عمليات حماس”، وفق تقرير لوكالة “فرانس برس”.​

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق إيران: المحادثات مستمرة دون قرار نهائي
التالى 7 قتلى باشتباكات داخل سجن في المكسيك!