شددت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن على أنه “لا ينبغي على الحوثيين توقع تحذير آخر من الولايات المتحدة وحلفائها بسبب هجماتهم على السفن في البحر الأحمر”.
ووصفت الولايات المتحدة هجمات الحوثيين في اليمن على السفن التجارية بأنها تهدد “الحقوق والحريات الملاحية”، وتشكل “تحدياً يتطلب رداً عالمياً”.
جاء هذا خلال اجتماع لمجلس الأمن دانت خلاله بريطانيا “اعتداءات الحوثيين غير المشروعة وغير المبررة على السفن التجارية في البحر الأحمر”.
كما دعت بريطانيا كل الأطراف في المنطقة إلى “ضبط النفس وتفادي أي تصعيد”، وأكدت أنها “لن تتردد في اتخاذ تدابير لمنع تهديد حرية الملاحة في البحر الأحمر إذا دعت الحاجة”. إلى ذلك حذر بيان مشترك من حكومات أميركا وأستراليا والبحرين وبلجيكا وكندا والدنمارك وألمانيا وإيطاليا واليابان وهولندا ونيوزيلندا والمملكة المتحدة، الحوثيين من “شن المزيد من الهجمات”.
وفي وقت سابق، أعلنت جماعة الحوثيين في اليمن، أمس الأربعاء، عن “استهداف سفينة متجهة إلى المواني الإسرائيلية”.
وذكر بيان عسكري حوثي أن “استهداف السفينة سي. إم. إيه. سي. جي. إم تيج جاء بعد رفض طاقم السفينة الاستجابة لنداءات أطلقتها الوحدات البحرية الحوثية بما في ذلك رسائل تحذيرية نارية”.
من جهتها قالت شركة الشحن الفرنسية “سي. إم. إيه. سي. جي. إم”، أمس الأربعاء، إن “سفينة الحاويات التابعة لها لم تتعرض لأي ضرر خلال عبورها قبالة السواحل اليمنية”، نافية أنباء “استهداف السفينة من جانب الحوثيين”.
وقال المتحدث باسم عملاقة الشحن الفرنسية إن “السفينة كانت متجهة إلى مصر، بعكس ما قاله المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع، والذي ذكر أن السفينة كانت متجهة إلى إسرائيل.
وكانت القيادة المركزية الأميركية قد قالت في وقت سابق اليوم إن الحوثيين أطلقوا مساء أمس صاروخين من مناطق سيطرتهم في اليمن باتجاه جنوب البحر الأحمر”.
وتعرضت عدة سفن في البحر الأحمر لهجمات من قبل جماعة الحوثي التي تقول إنها “تأتي رداً على الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة”.
في سياق متصل، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية، اليوم الأربعاء، إن “الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر غير مقبولة ولا بد أن تتوقف”، مضيفاً أن “برلين على اتصال مع الاتحاد الأوروبي بشأن مهمة بحرية محتملة للتكتل في المنطقة”.
وقال المتحدث في مؤتمر صحافي في برلين “هذه الهجمات غير مقبولة على الإطلاق ولا بد أن تتوقف”.
وأضاف رداً على سؤال حول رد برلين “ندرس جميع الخيارات الممكنة بموجب القانون الدولي والدستوري”.



