التقى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اليوم الجمعة، بالبابا لاون الرابع عشر في الفاتيكان بعد أيام من تجديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلافه مع البابا حول حرب إيران.
واستمر اللقاء حوالي ساعتين ونصف الساعة، وشارك فيه كبار مسؤولي الفاتيكان بمن فيهم الكاردينال بارولين.
وذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية الأميركية أن “المناقشات تركزت على الوضع في الشرق الأوسط والمواضيع ذات الاهتمام المشترك في نصف الكرة الغربي”، مؤكدا أن “الجانبين أبرزا العلاقة القوية بين الولايات المتحدة والكرسي الرسولي والتزامهما المشترك بتعزيز السلام والكرامة الإنسانية”.
من جانبه، نشر روبيو صورا للقاء على وسائل التواصل الاجتماعي، وكتب: “التقيت البابا للتأكيد على التزامنا المشترك بتعزيز السلام والكرامة الإنسانية”.
أما بخصوص اجتماعه مع الكاردينال بييترو بارولين أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان، فأوضحت الخارجية أن الوزيرين استعرضا “الجهود الإنسانية الجارية في نصف الكرة الغربي والجهود الرامية إلى تحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط”.
ووفقاً لوكالة “أخبار الفاتيكان”، ناقش الجانبان خلال الاجتماع “الهجمات الإسرائيلية على لبنان كجزء من مهمتها لهزيمة حزب الله، إلى جانب الوضع في كل من إيران وكوبا”.



