تترقب السوق المصرية موعد تحديد أسعار الوقود خلال الفترة المقبلة مع انعقاد لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية في اجتماعها ربع السنوي المقرر له في نيسان.
ورفعت لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية، أسعار بنزين 95 و92 و80 بمقدار 25 قرشاً للتر في آخر اجتماعاتها شباط الماضي، وذلك استجابة لارتفاع أسعار النفط العالمية، لكن منذ ذلك الحين تسببت الحرب الروسية الأوكرانية في ارتفاع سعر خام برنت من جديد بنسبة 15% إلى 107 دولارات للبرميل.
وبحسب البيانات الرسمية، ارتفعت أسعار الوقود بنسبة تصل إلى 16% منذ نيسان 2021.
ولجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية هي المعنية بمتابعة وتنفيذ آليات تطبيق التسعير التلقائي للمنتجات البترولية بشكل ربع سنوي في مصر، ومنذ تشكيل لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية في مصر عام 2019، اتخذت اللجنة 10 قرارات، تم تخفيض الأسعار في مرتين، وتثبيتها 4 مرات، ورفعها في 4 مرات.
وتجتمع اللجنة كل 3 أشهر لتحديد أسعار المواد البترولية، إذ لا تتجاوز نسبة التغير ارتفاعاً أو انخفاضاً 10%، ويأتي اجتماع نيسان الحالي للجنة التسعير التلقائي للوقود وسط ظروف صعبة على المستوي المحلي الذي يشهد ارتفاع الدولار مقابل الجنيه المصري، وأوضاع عالمية، تتمثل في الحرب الأوكرانية الروسية والتي تسبب في ارتفاع أسعار النفط بشكل كبير، خاصة أن مصر تضع سعراً لبرميل النفط في موازنة العام الحالي لا يتخطى 80 دولاراً.
وخفضت مصر قيمة العملة من 15.7 جنيه للدولار، لمستوى 18.5 جنيه، في أول تحريك منذ 5 سنوات.



