حذر البنك الدولي من أن “كارثة إنسانية تتكشف نتيجة تصاعد أزمة الغذاء في جميع أنحاء العالم جراء الحرب في أوكرانيا، مما أثر على الغذاء العالمي.”
وقال رئيس البنك الدولي ديفيد مالباس، إنها “كارثة إنسانية، بمعنى أن التغذية تنخفض. لكن بعد ذلك يصبح أيضا تحديا سياسيا للحكومات التي ترى ارتفاع الأسعار، ولكن لا تستطيع فعل أي شيء حيال ذلك، لأنهم لم يتسببوا في ذلك”، محذرا من أن الارتفاع التاريخي في أسعار المواد الغذائية قد يؤدي بمئات الملايين من الناس في جميع أنحاء العالم إلى الفقر وانخفاض التغذية، إذا استمرت الأزمة في الازدياد”.
ويقدّر البنك الدولي، “يمكن أن يكون هناك ارتفاع بنسبة 37% في أسعار المواد الغذائية والتي ستتضخم للفقراء، الذين سيأكلون أقل وسيكون لديهم أموال أقل لأي شيء آخر مثل التعليم، وهذا يعني أنها أزمة غير عادلة لأنها تصيب الأشد فقرا أكثر من غيرهم”.