أوضح تقرير إعلامي أن “الولايات المتحدة تدرس عدداً من الإجراءات لحرمان روسيا من الاستفادة من أرباح النفط”.
فبحسب ما نشرته صحيفة “نيويورك تايمز”، “من بين الإجراءات التي يناقشها المسؤولون الأميركيون مطالبة الشركات الأجنبية بدفع ثمن النفط الروسي بأقل من قيمته السوقية أو مواجهة عقوبات أميركية”.
ويشير المنشور إلى أن “واشنطن ستحدد سعراً للنفط الروسي أقل بكثير من سعر السوق العالمية”. وبالتالي، فإن سقف السعر سيقلل من أرباح روسيا دون زيادة الأسعار العالمية لموارد الطاقة”.
ويقول التقرير إنه “قد تقطع السلطات الأميركية أيضا جزءا كبيرا من وصول روسيا إلى مدفوعات النفط”.
وكتبت الصحيفة أن “واشنطن تعتزم القيام بذلك من خلال إصدار مطلب للبنوك الأجنبية لتحويل أموال النفط الروسي إلى حسابات الضمان حتى لا تقع تحت العقوبات”.
وأوضحت الصحيفة أنه “بعد إدخال هذه الآليات، سيضغط المسؤولون الأميركيون على الدول لتقليص مشترياتها من النفط الروسي، كما فعلوا في حالة النفط الإيراني”.
تجدر الإشارة إلى أنه “في حالة عدم الامتثال للقيود التي تفرضها الولايات المتحدة على النفط الروسي، فقد تخضع الدول الثالثة لعقوبات ثانوية تمنعها من التعامل مع شركات من الولايات المتحدة والدول الشريكة”.