وبحسب المجلة، وصل كينت يومها إلى منزل ستايسي هادل التي كانت على وشك إنجاب ابنتها كلوي هادل. واستعاد لاحقاً تلك اللحظة قائلاً إنهم سمعوا الأم تصرخ في الطابق العلوي، فأدرك أن ولادة وشيكة على وشك الحدوث. أما كلوي فقالت إن آلان كان أول شخص يحملها بعد ولادتها، ومنذ ذلك الوقت نشأت بينهما رابطة خاصة.
وبعد الولادة، حرصت الأم على اصطحاب مولودتها إلى مركز الإطفاء من أجل لقاء آلان وبقية الفريق الذين ساعدوها، ومنذ ذلك الحين باتت كلوي تحتفل بأعياد ميلادها في المركز خلال سنوات طفولتها.
وتضيف المجلة أن آلان لم يكتفِ بتلك البداية، بل أراد أن يكون حاضراً أيضاً في المحطات الكبرى من حياة كلوي. وعندما تخرجت من جامعة غراند كانيون في فينيكس يوم 24 نيسان بشهادة في الدراسات التعليمية، قطع نحو 800 ميل ليحضر هذه اللحظة بنفسه.
وقال آلان إنه، بما أنه أصبح متقاعداً، يملك وقتاً أكبر، لكنه أكد أنه حتى لو لم يكن كذلك، لما كان ليفوّت هذه المناسبة. بدورها، عبّرت كلوي عن امتنانها الكبير، مشيرة إلى أن وجود هذا العدد من الأشخاص لدعمها والاحتفال معها في هذه اللحظة الكبيرة يعني لها الكثير.
وختمت المجلة بالإشارة إلى أن رجل الإطفاء السابق سيكون أيضاً ضمن المدعوين إلى حفل زفاف كلوي الصيف المقبل، في استمرار لعلاقة نادرة بدأت بولادة طارئة وتحولت مع السنوات إلى رابط إنساني عميق.



