فارقت "القاتلة الشهيرة" بيتي برودريك الحياة عن عمر ناهز 78 عاماً، بعدما طبعت اسمها في ذاكرة الجرائم الأميركية عقب إدانتها بقتل زوجها السابق وزوجته الجديدة عام 1989. وأكدت مصلحة السجون في كاليفورنيا أن الوفاة حدثت يوم الجمعة الماضي في مركز طبي نُقلت إليه من سجن النساء لتلقي العلاج.
وتعود فصول القضية إلى تشرين الثاني 1989، حين اقتحمت بيتي منزل زوجها المحامي المرموق دان برودريك، وأطلقت النار عليه وعلى زوجته ليندا كولكينا أثناء نومهما، إثر نزاع قضائي مرير على الطلاق والحضانة بعد خيانته لها.
Advertisement
وتعود فصول القضية إلى تشرين الثاني 1989، حين اقتحمت بيتي منزل زوجها المحامي المرموق دان برودريك، وأطلقت النار عليه وعلى زوجته ليندا كولكينا أثناء نومهما، إثر نزاع قضائي مرير على الطلاق والحضانة بعد خيانته لها.
ورغم انقسام الرأي العام حولها بين وصفها بالقاتلة وبين التعاطف معها كضحية لانهيار عصبي، أُدينت بيتي عام 1991 وحُكم عليها بالسجن المؤبد بحد أدنى 32 عاماً، لتتحول قصتها إلى مادة دسمة للسينما والكتب.
وفي لحظاتها الأخيرة، كشف أصغر أبنائها أن صحة والدته تدهورت عقب سقوطها في السجن وإصابتها بكسور أدت لتسمم دموي حاد، مؤكداً أن جميع أبنائها حرصوا على التواجد بجانبها سواء بالحضور أو عبر "الفيديو" قبل رحيلها لأسباب طبيعية.



