تطوّر خطير في موقف “الحزب”

تطوّر خطير في موقف “الحزب”
تطوّر خطير في موقف “الحزب”

اعتبرت مصادر رسمية في حديث لـ”نداء الوطن”، أنّ تهديدات الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم تُشكّل تطوّرًا سلبيًا وخطيرًا في موقف “حزب الله”، وتناقض ما يواصل نواب “الحزب” إعلانه عن تمسّكهم بالاستقرار في البلد والحفاظ على السلم الأهلي.

وأضافت المصادر أنّ هذه المواقف تناقض، بشكل فاضح، مواقف رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي سبق أن حذّر من أي تحرك في الشارع، ورفض كل أنواع ردود الفعل السلبية التي تؤثر على وحدة اللبنانيين في هذه المرحلة الصعبة من تاريخ لبنان.

ورأت أنّ خطاب قاسم بدا مُحضّرًا قبل كل ما استجدّ من وقائع ميدانية ودبلوماسية. فكل يوم يؤكد أنّ التطورات على الأرض لا تصله، وكأنه لا يسمع بتوسّع رقعة الاحتلال الإسرائيلي، ولا يرى تهجير الجنوبيين ومعاناتهم، ولا يدرك كيف تتساقط البلدات والمدن. وأضافت أنه لو سمع قاسم ما تقوله البيئة الجنوبية المهجّرة والمجروحة، لاستحى، وتحدث بكلام يداوي جراحها ويفتح أمامها أفق أمل، بدل تخوين الدولة التي تركض شمالا ويمينًا من أجل وقف إطلاق النار ووقف نزيف حرب الإسناد التي أدخل قاسم لبنان في أتونها كرمى لعيون إيران.

وتابعت: “المضحك المبكي أنّ قاسم تحدّث عن أنّ “الجمهورية الإسلامية” جلبت وقف إطلاق النار، فيما الحقيقة أن الشمس شارقة والناس قاشعة: إيران ذهبت إلى الهدنة وتركت “الحزب” فريسة لإسرائيل. ولو لم يقم رئيس الجمهورية جوزاف عون بمبادرته التي دعمتها واشنطن، ولولا التوصّل إلى وقف النار، ولو كان هشًّا، ثم تمديده مرة ثانية في جولة المفاوضات الثانية، لكانت بيروت والضاحية والبقاع تُقصف يوميًا. فعمَّ يتحدث قاسم؟ ولماذا لم تبادر إيران إلى إطلاق رصاصة واحدة لإنقاذ “حزب الله” من نار إسرائيل؟”.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق معاريف: بيان نتنياهو وكاتس أغلق نافذة التحرك في بيروت
التالى “الشقيف” سقطت عسكريًّا و”الحزب” أخلاقيًّا!