حذر مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، اليوم الأحد، من شتاء صعب ينتظر أوروبا، وأن والأشهر المقبلة ستكون حاسمة. وقال بوريل إن “اعتماد أوروبا على الطاقة الروسية قيد قراراتها السياسية وإن الاتحاد الأوروبي يريد التخلص من هذا الوضع”.
ولا شك أن الصراع الروسي الأوكراني الذي دخل شهره السابع منذ 24 شباط الماضي، تحول إلى “حرب اقتصادية بين روسيا والغرب”. فمنذ أشهر يحاول الأوروبيون الاتفاق على طريق يقلل اعتمادهم على الغاز الروسي، مع اقتراب فصل الشتاء، أو أقلها يقفل “مزراب الذهب” هذا الذي يدر على موسكو أموالاً طائلة، بغية زيادة الضغط عليها. ولعل هذا ما توصلت إليه الجمعة مجموعة السبع بوضع حد لسعر النفط والغاز، من أجل تقليل عائدات الطاقة الروسية.
إلا أن روسيا أكدت أنها لن تورد النفط لمن لا يدفع بالسعر المحدد سابقاً، ما يفتح باب تلك الحرب على أفق مجهولة. لا سيما بعدما تأجلت عودة خط أنابيب الغاز الطبيعي نورد ستريم 1 التابع لشركة غازبروم. ما دفع البيت الأبيض إلى التأكيد على أن روسيا تستخدم الطاقة أداة للضغط على أوروبا.



