إسرائيل تقصف غزة جواً وبحراً.. الحرب مستمرة “طيلة” الـ2024

إسرائيل تقصف غزة جواً وبحراً.. الحرب مستمرة “طيلة” الـ2024
إسرائيل تقصف غزة جواً وبحراً.. الحرب مستمرة “طيلة” الـ2024

تشهد غزة، اليوم الثلاثاء، يوماً جديداً من التصعيد والاقتتال، فيما توشك الحرب في القطاع على إتمام شهرها الثالث، بينما العنوان الأبرز هو المعاناة الإنسانية والأوضاع الكارثية التي يعيشها الشعب الفلسطيني تحت وطأة القصف الإسرائيلي، والنزوح ونقص الطعام والشراب والإمدادات الطبية. هذا ويواصل الوسطاء الدوليون جهودهم سعيا إلى وقف جديد لإطلاق النار.

وفي آخر التطورات، قالت وزارة الصحة في قطاع غزة اليوم الثلاثاء إن “عدد القتلى بالقطاع منذ السابع من تشرين الاول ارتفع إلى 22 ألفاً و185 قتيلاً، بينما بلغ عدد الإصابات حوالي 57 ألفاً”. وأضافت الوزارة في بيان مقتضب على “تليغرام” أن “207 أشخاص قتلوا وأصيب 338 آخرون جراء القصف الإسرائيلي على القطاع في آخر 24 ساعة”.

ونقلت صحيفة “هاآرتس” عن الجيش الإسرائيلي القول، إن”31 جندياً أصيبوا في العمليات بالأراضي الفلسطينية في الأربع والعشرين ساعة الماضية، بينهم 5 في حالة حرجة”.

هذا وأفاد إعلام فلسطيني، صباح اليوم، أن “طائرات إسرائيلية شنت حزاما ناريا شرق خان يونس في جنوب قطاع غزة، من دون ذكر أي تفاصيل عن ضحايا”. وقال إن “غارات وُصفت بالعنيفة تستهدف المدينة التي حولت إسرائيل إليها جُل عمليتها البرية منذ انتهاء هدن متتالية استمرت لأسبوع واحد في تشرين الثاني الماضي”.

وأضاف أن “المدفعية الإسرائيلية قصفت أيضا مخيم المغازي وسط قطاع غزة”، مشيراً أيضاً إلى “اشتباكات وصفها بالعنيفة بين مسلحين فلسطينيين وعناصر الجيش الإسرائيلي في منطقتي التفاح والدرج شمال شرقي مدينة غزة”.

يأتي ذلك فيما قال تلفزيون فلسطين، اليوم الثلاثاء، إن “زوارق حربية إسرائيلية تطلق قذائفها بكثافة باتجاه المحافظة الوسطى في قطاع غزة. ولم يذكر التلفزيون مزيداً من التفاصيل عن القصف الذي يأتي في مطلع اليوم 88 من الحرب بين إسرائيل وحركة حماس”.

وبدأ قطاع غزة العام الجديد تحت القصف، وأعلنت إسرائيل أن “الحرب مع حركة حماس ستستمر طيلة العام 2024”.

وشهدت ليلة رأس سنة عمليات قصف متواصلة على القطاع المحاصر وهجمات صاروخية على تل أبيب.

ودعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني، إيتمار بن غفير، الاثنين، إلى “عودة المستوطنين اليهود إلى قطاع غزة بعد انتهاء الحرب” وإلى “تشجيع السكان الفلسطينيين على الهجرة”، غداة دعوة مماثلة صدرت عن وزير المال الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش.

وبعد حوالي ثلاثة أشهر على بدء الحرب التي اندلعت نتيجة الهجوم غير المسبوق الذي شنته حركة حماس على إسرائيل في 7 تشرين الاول 2023، قال المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي، دانيال هاغاري، مساء الأحد، إن “بعض جنود الاحتياط سيأخذون فترة استراحة من الحرب للاستعداد لعمليات قتالية مطوّلة”.

وأعلن وزير الدفاع يوآف غالانت، الذي زار جنوداً في قطاع غزة، الاثنين، أن “سكان البلدات الأقرب إلى القطاع والذين نزحوا منذ هجوم 7 تشرين الاول، سيتمكّنون من العودة قريباً إلى ديارهم”.

واندلعت الحرب بعدما شنّت حماس هجوماً غير مسبوق على إسرائيل في 7 تشرين الاول أودى بحياة نحو 1140 شخصاً معظمهم مدنيّون وفق حصيلة لوكالة “فرانس برس” تستند إلى بيانات رسميّة.

وردّاً على ذلك، تعهّدت إسرائيل بالقضاء على الحركة الفلسطينيّة، وهي تقصف بلا هوادة قطاع غزّة، حيث لا يزال هناك 129 أسيراً من بين حوالي 250 اختُطفوا في 7 تشرين الاول من داخل إسرائيل. وأسفر القصف الإسرائيلي على قطاع غزّة والذي يترافق منذ 27 تشرين الاول مع عمليّات برّية، عن سقوط 22 ألفاً و185 قتيلاً، وهي أعلى حصيلة لأي عملية إسرائيلية في قطاع غزة حتى الآن.

وأكدت الأمم المتحدة على “نزوح أكثر من 85% من سكان قطاع غزة البالغ عددهم 2.4 مليون نسمة”.

وتسبّبت الحرب بدمار هائل وكارثة إنسانية في القطاع الذي تهدد المجاعة سكانه وسط حصار مطبق تفرضه إسرائيل عليه منذ اندلاع النزاع.​

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الجيش الأميركي: ضربنا أكثر من 12300 هدف في إيران
التالى ترامب: أي محاولة مستقبلية لامتلاك “سلاح نووي” ستواجه