كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، عبر منصة “اكس”: “في إطار موجات الضربات التي نُفذت في الأيام الأخيرة في طهران هاجم سلاح الجو موقعًا إضافيًا ضمن البرنامج النووي الإيراني وهو موقع طلقان الذي استخدمه النظام لتطوير قدرات حيوية في مجال تطوير السلاح النووي. وقد استُخدم الموقع في السنوات الأخيرة لتطوير مواد متفجرة متقدمة وإجراء تجارب حساسة في إطار مشروع أماد وهو البرنامج السري لتطوير السلاح النووي في سنوات الألفين”.
وأضاف أدرعي: “خلال عملية الاسد الصاعد عمل جيش الدفاع بشكل منهجي ضد مراكز المعرفة والبنى التحتية التي دفعت بمجال السلاح النووي الإيراني بهدف إزالة تهديد وجودي متشكل ضد دولة إسرائيل. وعلى الرغم من الضربة القاسية التي تعرض لها البرنامج فإن النظام الإيراني لم يتخل عن برنامجه وواصل تطوير وتعزيز القدرات المطلوبة لإنتاج سلاح نووي. وفي هذا السياق رصد جيش الدفاع أن النظام بدأ مؤخرًا بإعادة اعمار الموقع، وذلك بعد أن تعرّض لهجوم في تشرين الأول 2024. تشكل هذه الضربة طبقة إضافية في الجهد المتواصل لتجريد النظام من المكونات الأساسية المطلوبة للحصول على سلاح نووي”.



