أدّت الحرب على إيران إلى خسائر عميقة وقدرات متآكلة.
فنحو ثلث الصواريخ تم تدميرها والباقي معطل أو مدفون، أما برنامج المسيّرات ففقد جزءًا كبيرًا من فاعليته جراء الضربات، فضلًا عن استهداف آلاف المواقع وتدمير غالبية معامل الإنتاج.
بالإضافة إلى إغراق معظم القطع البحري للأسطول الإيراني، وبشأن “النووي” فهو مُراقب وسط شكوك حول استعادته بكامل قوته.
وأخيرًا الأذرع الإقليمية لم تعد كما كانت بسبب الاغتيالات وضعف الإمداد.



