لا تُعد أكوام الحجارة التي تظهر قرب الأنهار وعلى مسارات الجبال مجرد مشاهد لافتة، بل ترتبط في كثير من المناطق بمعتقدات وتقاليد ثقافية قديمة.
وفي مناطق مثل لاداخ وسبيتي وكينور وأوتاراخاند، الهندية، تنتشر هذه الركامات الحجرية المتوازنة بعناية، وتحمل دلالات روحية وعملية في آن واحد.
ويعتقد كثيرون أن رص الحجارة عمل رمزي يُمارس طلباً للبركة أو لتحقيق الأمنيات وجلب الحظ السعيد، فيما يرى البعض أن كل حجر قد يمثل أملاً شخصياً أو شخصاً عزيزاً.
وفي مناطق مثل لاداخ وسبيتي وكينور وأوتاراخاند، الهندية، تنتشر هذه الركامات الحجرية المتوازنة بعناية، وتحمل دلالات روحية وعملية في آن واحد.
Advertisement
ويعتقد كثيرون أن رص الحجارة عمل رمزي يُمارس طلباً للبركة أو لتحقيق الأمنيات وجلب الحظ السعيد، فيما يرى البعض أن كل حجر قد يمثل أملاً شخصياً أو شخصاً عزيزاً.

وفي بعض المجتمعات، يُنظر إلى هذه الأكوام باعتبارها قرباناً للآلهة أو تعبيراً عن الامتنان والتكفير، بما يعكس رغبة في التواصل مع القوى الروحية.
كما يتطلب رص الحجارة صبراً وتركيزاً ودقة، لذلك يشبهه كثيرون بالتأمل أو اليوغا، إذ يساعد على تهدئة الذهن والشعور بالراحة والطاقة الإيجابية.
ولم يقتصر دور الركامات الحجرية على الجانب الروحي، فقد استُخدمت قديماً كعلامات ملاحية في المناطق النائية، لمساعدة المسافرين على عبور التضاريس الوعرة بأمان.
واستُخدمت أيضاً في الطقوس والنصب التذكارية والدفن، فيما يربط اعتقاد شائع بين ارتفاع أكوام الحجارة وزيادة الرخاء. (news18)




