Advertisement
وبحسب مجلة People، توفيت دومينيك كيندرد، البالغة 28 عاماً، في 23 حزيران، بعد حادث وقع في منطقة ليثونيا بولاية جورجيا.
وقالت شقيقتها ألكسيس كيندرد لقناة FOX 5 Atlanta إن دومينيك ركبت الدراجة الرباعية وسارت بها في أحد شوارع ليثونيا باتجاه منزلها، قبل أن تنحرف لتفادي سيارة قادمة.
وأضافت: "ركبت الدراجة ونزلت بها من التلة، وللأسف لم تعد". وأوضحت أن شقيقتها اصطدمت بصندوق بريد، ثم بسيارة متوقفة قربه، قبل أن تنقلب الدراجة وتسقط دومينيك أرضاً وهي فاقدة الوعي.
وقالت ألكسيس إن دومينيك لم تكن ترتدي خوذة وقت الحادث. ونُقلت الشابة إلى المستشفى بعد إصابتها، لكنها توفيت بعد وقت قصير.
وكانت دومينيك أماً لطفل يبلغ 4 أشهر يُدعى كنان، وطفل آخر في الخامسة يُدعى يوسيا، كما كانت قد علمت حديثاً بأنها حامل بطفلها الثالث. وكانت قد تخرجت للتو من مدرسة للتجميل.
ووصفتها شقيقتها بأنها كانت خفيفة الظل، تحب المزاح، وتعرف كيف تجعل المواقف الصعبة أقل قسوة.
وقالت عائلتها في حملة لجمع التبرعات لتغطية تكاليف الجنازة والدفن إن دومينيك كانت "روحاً جميلة جلبت الضحك والحب والفرح لكل من عرفها"، مضيفة أن شخصيتها المرحة وقلبها الحنون وحبها لعائلتها وأصدقائها لن يُنسى.
وبعد وفاتها، دعت العائلة كل من يستخدم الدراجات الرباعية أو المركبات المخصصة للطرق الوعرة إلى ارتداء الخوذة والالتزام بإجراءات السلامة، معتبرة أن ذلك كان يمكن أن ينقذ حياتها.
وقال والدها رالف كيندرد، الذي كان في طريقه لرؤية ابنته حاملاً معه خوذتين وقت وقوع الحادث: "إذا ركبت سكوتر أو دراجة رباعية أو أي شيء مشابه، ارتدِ خوذة. لا تعرف كم يمكن أن تساعد في إنقاذ حياتك".
وأضاف: "رحلت مبكراً جداً. الآن ابنتي ذهبت، ولا عودة من هذا".
وقالت شقيقتها ألكسيس إن ما حدث "كان يمكن تجنبه بخوذة"، مضيفة أن العائلة تريد منع عائلات أخرى من عيش هذا الألم.
وتوصي لجنة سلامة المنتجات الاستهلاكية الأميركية مستخدمي الدراجات الرباعية ومركبات الطرق الوعرة بارتداء الخوذة دائماً، إلى جانب معدات حماية أخرى مثل واقي العينين، والأحذية، والقفازات، والسراويل الطويلة، والقمصان ذات الأكمام الطويلة.
كما تنصح بعدم نقل ركاب أكثر من عدد المقاعد، وتجنب القيادة على الطرق المعبدة، وعدم شرب الكحول قبل تشغيل هذه المركبات، مع التأكيد على أن من هم دون 16 عاماً يجب أن يستخدموا نماذج مناسبة لأعمارهم فقط.
وقال والد دومينيك إن دفن الابن هو "أصعب معركة يمكن أن يخوضها أي أب أو أم"، مضيفاً: "كان عليّ أن أقبّل ابنتي على جبينها وأودعها. من المحزن أن تتحول هذه اللحظة إلى ذكرى ترافقني مدى الحياة".



