أثار اختفاء معالم قبر الأديبة مي زيادة، الملقبة بـ"نابغة الشرق"، في العاصمة المصرية القاهرة، جدلاً واسعاً، بعدما كشف باحث متخصص في تاريخ المقابر عن عدم عثوره على شاهد قبرها خلال زيارة حديثة للمكان.
وأوضح الباحث المصري إبراهيم طايع، في منشور عبر "فيسبوك"، أن مي زيادة دُفنت عام 1941 في مقابر الطائفة المارونية بمنطقة مصر القديمة، مشيراً إلى أنه اعتاد زيارة قبرها، الذي كان يحمل شاهداً كُتب عليه اسمها ولقبها وسنة وفاتها.
وتوفيت زيادة في القاهرة عام 1941، بعد مسيرة أدبية تركت خلالها أثراً بارزاً في الثقافة العربية.
Advertisement
وأوضح الباحث المصري إبراهيم طايع، في منشور عبر "فيسبوك"، أن مي زيادة دُفنت عام 1941 في مقابر الطائفة المارونية بمنطقة مصر القديمة، مشيراً إلى أنه اعتاد زيارة قبرها، الذي كان يحمل شاهداً كُتب عليه اسمها ولقبها وسنة وفاتها.
وأضاف أنه فوجئ باختفاء معالم القبر خلال زيارته الأخيرة، لافتاً إلى أنه تواصل مع مسؤولين عن مقابر الجاليات الأجنبية للاستفسار عن الأمر.
وبحسب طايع، أفاده أحد المسؤولين بأن المقابر القديمة التي تتعرض للإهمال لفترات طويلة قد تُزال شواهدها لإعادة استخدامها في الدفن، من دون أن يتأكد ما إذا كان هذا الإجراء قد طُبق بالفعل على قبر الأديبة الراحلة.
واعتبر الباحث أن اختفاء معالم قبر شخصية أدبية بحجم مي زيادة يمثل خسارة للذاكرة الثقافية العربية، داعياً إلى الاهتمام بمدافن الرموز الأدبية والتاريخية.
وتُعد مي زيادة، المولودة في مدينة الناصرة عام 1886 لأب لبناني وأم فلسطينية، من أبرز أديبات عصر النهضة العربية. وقد اشتهرت بصالونها الأدبي في القاهرة، الذي جمع كبار المفكرين والأدباء، إلى جانب مراسلاتها الشهيرة مع الأديب جبران خليل جبران.
وتوفيت زيادة في القاهرة عام 1941، بعد مسيرة أدبية تركت خلالها أثراً بارزاً في الثقافة العربية.



