جامعة أبوظبي تدشن مختبرًا بحثيًا حديثًا للطباعة الخرسانية الثلاثية الأبعاد

افتتحت كلية الهندسة في جامعة أبوظبي مختبرًا بحثيًا حديثًا للطباعة الخرسانية الثلاثية الأبعاد في حرم الجامعة بأبوظبي، وذلك في إطار جهودها الدؤوبة لرفد طلبتها بفرص تعليمية مميزة، وتماشيًا مع أجندة الاستدامة لدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث سيسهم المختبر المجهز بتقنيات الطباعة الثلاثية الأبعاد المتقدمة في إنشاء نماذج أولية للهياكل الخرسانية، وإنتاج أشكال وتصميمات معقدة يصعب إنجازها باستخدام طرق البناء التقليدية.

وحضر مراسم الافتتاح البروفيسور (غسان عواد)، مدير جامعة أبوظبي، وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية بمن فيهم الدكتور (حمد العضابي)، نائب مدير الجامعة، والبروفيسور (توماس غلاس هوستيتلر)، نائب مدير الجامعة المشارك للأبحاث والتطوير الأكاديمي، والبروفيسور (فيليب هاميل)، عميد كلية الهندسة، والدكتور (حمدي الشيباني)، إلى جانب فريق البحث المكون من الدكتور (سامر المارتيني)، والدكتورة (ريم صابوني)، الأستاذة المشاركة في كلية الهندسة المدنية، وعدد من الباحثين المساعدين وطلبة جامعة أبوظبي المشاركين في البحث.

وسيوفر المختبر لأعضاء هيئة التدريس والطلبة أحدث معدات الطباعة الثلاثية الأبعاد، ومن ذلك: طابعة «غانتري الخرسانية الثلاثية الأبعاد» التي تُعد الأولى من نوعها في مختبر جامعي في دولة الإمارات، والتي تتميز بقدرتها على بناء نماذج وهياكل خرسانية متنوعة على مستوى مخبري، مثل: الأعمدة، والعوارض، والجدران، وذلك بأشكال وأحجام مختلفة.

وتتطلع جامعة أبوظبي، عبر منح طلبتها فرص تعلّم مُبتكرة مماثلة، إلى تعزيز الابتكار والإبداع في مجالات الطباعة الخرسانية الثلاثية الأبعاد وتحفيز الاستدامة لديهم، حيث سيسهم المختبر في دعم جهود الاستدامة البيئية التي تبذلها جامعة أبوظبي من خلال تقليل النفايات واستخدام المواد، وتعزيز كفاءة الطاقة، وتشجيع التصاميم المبتكرة بين أعضاء هيئة التدريس والطلبة، والمساعدة في توفير بيئة أكثر شمولًا للطالبات الإناث للمشاركة الفاعلة في قطاع يهيمن عليه الذكور عادةً، لأن الطباعة الخرسانية الثلاثية الأبعاد هي تقنية بناء لا تحتاج إلى الكثير من الجهد والعمل، وتعتمد بدرجة كبرى على التقنية العالية.

وفي هذا السياق، قال البروفيسور (غسان عواد) مدير جامعة أبوظبي: «نحن سعداء بافتتاح هذا المختبر الحديث للطباعة الخرسانية الثلاثية الأبعاد التي تُعدّ تقنية متقدمة في مجال تقنية البناء. ونسعى من خلال هذا المرفق المتطور إلى تزويد طلبتنا وأعضاء هيئة التدريس بالأدوات والموارد اللازمة لإطلاق أفكار جديدة وتعزيز الابتكار في هذا المجال، انطلاقًا من حرص جامعة أبوظبي الدائم على الارتقاء بجهود الابتكار لدى الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والمجتمع الإماراتي عامةً، ورفدهم بحلول مستدامة وشاملة للتغلب على التحديات الكامنة في هذا القطاع، فضلًا عن توفير تجربة تعليمية شاملة وتقنيات حديثة لتطوير المهارات المستقبلية لطلبتنا، وإعداد جيل واعد من الباحثين والمبدعين».

موضوعات ذات صلة بما تقرأ الآن:

ويأتي المختبر ثمرة فوز جامعة أبوظبي حديثًا بمنحة «أسباير» المرموقة، التي يقدمها «مجلس أبحاث التقنية المتطورة» في دولة الإمارات العربية المتحدة. وسيعكف فريق البحث، الحائز على الجائزة، بقيادة الدكتور (سامر المارتيني) والدكتورة (ريم صابوني) على دراسة تقنية الطباعة الخرسانية الثلاثية الأبعاد، وتحديد أهميتها في تعزيز الاستدامة وتطوير قطاع البناء الحيوي في دولة الإمارات.

T2-M-I

T2-M-II

T2-M-III

T2-M-IIII

m-MT-4

وتتيح الطباعة الثلاثية الأبعاد إجراء قياسات دقيقة، مع حد أدنى من الهدر في المواد الخام أثناء عملية البناء، وتتميز بتوفير استهلاك الطاقة مقارنة بأساليب البناء التقليدية، وتنفيذ البناء في زمن قياسي، دون الحاجة للكثير من عمليات نقل المواد الخام.

وتنتج هذه التقنية تصميمات على درجة عالية من الإبداع وفريدة من نوعها في مجال البناء، وتعزز ممارسات البناء المستدامة عبر تقليل الهدر في مواد البناء إضافة إلى تطوير قطاع التصنيع والبناء المحليين، مما يقلل بصورة عامة من البصمة الكربونية المرتبطة بنقل مواد البناء لمسافات طويلة.

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق منافس تويتر المرتقب (بلوسكاي) يصل إلى متجر التطبيقات
التالى إيلون ماسك يعمل على تطوير منافس لـ ChatGPT