أخبار عاجلة
عبدالله: نأمل تصحيح هذا الامر في موزانة 2020 -
قائمة الأرجنتين تخلو من إسم ميسي -
برشلونة يعلن غياب ديمبيلي لخمسة أسابيع -
تحذير أميركي لليونان من مساعدة ناقلة إيرانية -
نائب زحلاوي ربح “اللوتو النيابي” واختفى -
احتدام المعارك في إدلب -

قرار بمنع ركن السيارات امام الملعب البلدي طيلة الشهر الفضيل!

قرار بمنع ركن السيارات امام الملعب البلدي طيلة الشهر الفضيل!
قرار بمنع ركن السيارات امام الملعب البلدي طيلة الشهر الفضيل!

مرة جديدة تنتهك حقوق المواطنين من اجل راحة المسؤولين، هذه المرة سكان الطريق الجديدة يدفعون ثمن قرارات بلدية بيروت التي لم تقم ادنى اعتبار لراحتهم بعدما اتخذت قرار بفتح الملعب البلدي لافطارات ضمن مبادرات سفارة دولة الامارات العربية المتحدة لعام التسامح 2019 وذلك برعاية رئيس الحكومة سعد الحريري وبالشراكة مع جمعية beasts المنظمة للحدث.
صرخة سكان الطريق الجديدة ارتفعت اليوم، بعدما منعوا من ركن سياراتهم على الطريق المحيطة بالملعب البلدي وفي مواقف السيارات الخاصة، وبحسب ما قاله سامر لموقعنا"  عند كل مناسبة او احتفال او ما شابه، تجبرنا عناصر قوى الامن التابعة لمفرزة السير ازالة سياراتنا من المنطقة، ليس فقط المركونة الى جانب الطريق امام الملعب البلدي لا بل حتى في الاملاك الخاصة العائدة للمباني، ما يطرح السؤال اين نذهب بمركباتنا؟ وعند محاولة الاستسفار يكون الجواب ان الضابط امر بذلك من دون ان نعلم من هو".
قرار ازالة السيارات من امام الملعب البلدي لا يقتصر على يوم الافتتاح بل مستمر طيلة الشهر الفضيل، وهذا ما يجعل سكان المنطقة في حالة من الغضب الشديد، ولفت احمد الى ان" ما يحصل قمة الاستهتار بنا وبراحتنا، فما ذنبنا ان نحرم من ركن سيارتنا وهل يقبل المسؤولون ان يواجهوا ذات المشكلة ام انهم من طينة افضل منا؟ الا يكفينا ضغوط الحياة وما نعانيه من فقر وحرمان حتى ندفع ثمن هكذا قرارات، لا بل من الاساس نعاني من مشكلة في ركن سياراتنا في المنطقة فكيف الان لاسيما مع ازدياد الحركة التجارية بمناسبة الشهر الكريم" واضاف" ان كان همّ المسؤولين ارضاء الدول الخليجية فالاجدى بهم ان يهتموا بشعبهم او انه بعد ان نهبوا اموالنا باتت عينهم على تعبئة جيوبهم من مصادر اخرى".
المضحك المبكي كما قالت سعاد" ان زينة رمضان التي اتخذتها البلدية على عاتقها ودفعت مقابل ذلك مليوني دولار لجمعية beasts لا يمكن مقارنتها مع زينة الميلاد ورأس السنة، لا بل لا يمكن تسميتها زينة، الا يخجل عيتاني من تمييزه بين المناسبات؟ طفح الكيل ولم نعد بامكاننا ان نحتمل".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بلدية بيروت تتمرّد على هيئة التشريع والإستشارات