أفادت معلومات “الجديد” بأن الجهود المصرية تتجاوز المرحلة الراهنة وتبحث ما بعد وقف إطلاق النار ضمن مقاربة تقوم على فكرة احتواء ملف السلاح مع تطويرها.
فيما تجري السعودية اتصالات مع الرؤساء الثلاثة سعياً للحصول على ضمانة من الرئيس نبيه بري لوقف أي خرق من جانب الحزب في حال إقرار وقف إطلاق النار، في إطار امتداد للجهد السعودي المستمر منذ نيسان.



