استقبل رئيس حزب الاتحاد السرياني العالمي إبراهيم مراد، رئيس الرابطة المارونية المهندس مارون الحلو، في المقر العام للحزب، حيث عقدا لقاءً تناول التطورات اللبنانية الراهنة والتحديات السياسية والأمنية الدقيقة التي يمر بها لبنان، إضافة إلى عدد من القضايا الوطنية المشتركة، ولا سيما ما يتعلق بالوجود والدور المسيحي في لبنان.
وبعد التداول المستفيض في المستجدات، شدد الجانبان على ما يلي:
أولاً – سيادة الدولة وحصر السلاح:
التأكيد على ضرورة تطبيق قرارات الحكومة اللبنانية كاملةً، وحصر السلاح حصراً بيد الدولة ومؤسساتها العسكرية والأمنية الشرعية، وإنهاء الحالة المسلحة التي يمثلها حزب الله بأسرع وقت، بما يعيد للدولة وحدها حقها الحصري في اتخاذ القرار الوطني وحماية لبنان وشعبه.
ثانياً – الاستفادة من الدعم الدولي:
التأكيد على أن ترسيخ سيادة الدولة وبسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية يشكلان المدخل الأساسي للاستفادة من الدعم الدولي المتاح، وإعادة الأمن والاستقرار، وفتح الطريق أمام مرحلة جديدة من التعافي والتطور والازدهار.
ثالثاً – صون الوجود والدور المسيحي:
التشديد على أهمية الوجود المسيحي في لبنان، وضرورة الحفاظ على دوره الوطني والسياسي والتاريخي، وتعزيز صموده وشراكته الفاعلة في بناء دولة المؤسسات، انطلاقاً من الدور التاريخي الذي اضطلع به المسيحيون في نشأة لبنان وتطوره.
رابعاً – مسؤولية وطنية جامعة:
التأكيد على أن حماية لبنان وصون هويته وتنوعه وترسيخ نظامه الديمقراطي لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال وحدة الموقف والإرادة الوطنية، والاحتكام إلى الدستور والقانون، وتعزيز سلطة المؤسسات الرسمية.
وفي ختام اللقاء، أكد الطرفان أن لبنان لا يمكن أن يستعيد أمنه واستقراره وسيادته الكاملة إلا بقيام دولة قوية، صاحبة القرار الحصري، قادرة على حماية جميع أبنائها وصون حريتهم وكرامتهم، والانطلاق بهم نحو مستقبل من الاستقرار والازدهار.



