كشفت معلومات الـLBCI، أن "التحقيق في قضية "أبو عمر" يتركّز حاليًا على معرفة ما إذا كانت هناك أي جهة أخرى تقف خلف عريمط ومتورّطة في هذا المخطّط".
وأفادت بأن ""أبو عمر" كان يروّج لشخصية أخرى غير الرئيس نواف سلام لتولّي رئاسة الحكومة وذلك مع عدد من النواب الذين تمكّن من بناء علاقات معهم لكنّه عاد وشجب بميقاتي عندما تبينت الأمور أنّها تتجه لمصلحة سلام".
ولفتت الى أن "مدّعي عام التمييز يواصل التحقيق في القضية ومن المقرّر أن يستمع إلى المرشّح سرحان بركات بصفة شاهد علمًا أنّه كان له دور مهم في كشف معطيات مرتبطة بهذه القضية".



