أفادت “الجديد”، بأن “هناك مساعٍ لتأمين أكثرية وازنة تُحصّن الموازنة وتضمن إقرارها في ظل مزايدات من بعض الكتل والنواب الذين باتوا غير قادرين على التصويت لصالحها بعد مواقفهم التصعيدية”.