فرضت وزارة الخزانة الأميركية اليوم الثلثاء، عقوبات على عناصر في حزب الله بتهمة استغلال القطاع المالي غير الرسمي في لبنان.
وأعلنت الوزارة أن المستهدفين بالعقوبات الجديدة شاركوا في مخططات للتهرب من العقوبات عبر مؤسسة “القرض الحسن” الخاضعة لسيطرة حزب الله.
وأشارت إلى أن القرض الحسن التابع لحزب الله يتخفى كمنظمة غير حكومية تحت غطاء ترخيص الداخلية اللبنانية، مشددة على أن هذه المؤسسة تُستخدم لتقويض الدولة اللبنانية وتمويل نشاطات إرهابية.
وكشفت عن أن مسؤولي القرض الحسن أنشأوا شركات لتجارة الذهب في لبنان، لافتة إلى أن شركة الذهب التابعة لحزب الله خاضعة لإشراف “سامر حسن فواز” المدرج على لوائح العقوبات الأميركية.
إلى ذلك، أفادت بأن علي قصير القيادي بحزب الله والمقيم في إيران، يساعد الحزب للالتفاف على العقوبات، ذاكرة أن الروسي أندريه فيكتوروفِتش بوريسوف يعمل مع قصير في شراء أسلحة من روسيا.



