وجّه المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان رسالة إلى اللبنانيين شدّد فيها على أن المرحلة الحالية تتطلب مزيداً من التماسك والتضامن، معتبراً أن لبنان يمرّ بلحظة وطنية مصيرية تستدعي تعزيز الوحدة الوطنية بعيداً من الانقسامات السياسية والطائفية.
وقال قبلان إن الحفاظ على سيادة لبنان يفرض تحمّل التضحيات، مؤكداً أن الأوطان لا تُصان من دون أثمان، وأن ما يجري هو مواجهة سيادية تتطلب صبراً وصموداً، مشيراً إلى أن المقاومة أثبتت قدرتها على مواجهة إسرائيل ومن يقف خلفها، رغم الإمكانات العسكرية الكبيرة، معتبراً أن ما يحصل يعكس تحولات كبرى في موازين القوى في المنطقة.
ودعا إلى الابتعاد عن الفتن والخلافات الداخلية، والتأكيد على أن لبنان يقوم على العيش المشترك بين جميع مكوناته، ولا يمكن أن يستمر من دون وحدة شعبه وتماسكه، مشيراً إلى أن التضامن الشعبي والمبادرات الفردية تعكس قوة المجتمع اللبناني في مواجهة الأزمات.
وأكد أن قوة لبنان تكمن في تلاحم شعبه وتمسكه بسيادته، داعياً السلطة إلى اعتماد خيارات تحمي المصلحة الوطنية بعيداً من الضغوط الخارجية، ومشدداً على أن المرحلة تتطلب تعاون الجميع للحفاظ على استقرار البلاد.
وختم بالتأكيد أن لبنان لن يخسر ما دام شعبه متماسكاً، معتبراً أن حماية الوطن تقوم على تلازم الشعب والجيش والمقاومة، وعلى الإيمان بقدرة اللبنانيين على تجاوز المحن والحفاظ على سيادتهم.



