وصل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي إلى دير القطّين للآباء الأنطونيين في قضاء جزّين، في محطة إنسانية ضمن جولته الراعوية، حيث تحوّلت الزيارة إلى موقف وطني دعا فيه إلى إنهاء زمن الحروب والانتقال إلى مشروع سلام حقيقي.
واعتبر الراعي أن ما شهده الدير خلال الحرب، من احتضان لعائلات نازحة من مختلف المناطق والطوائف، يشكّل صورة حقيقية للبنان القائم على العيش الواحد، مشددًا على أن البلاد بحاجة إلى طيّ صفحة الحروب والانطلاق نحو السلام.
وأكد أن السلام ليس خيارًا سياسيًا فحسب، بل التزام إنساني وروحي، داعيًا إلى ترسيخ ثقافة الحوار والمحبة بين اللبنانيين، ومشيدًا بمبادرة الرهبنة الأنطونية التي فتحت أبوابها لجميع النازحين.
وختم بالدعوة إلى تثبيت وقف إطلاق النار وعودة النازحين إلى بيوتهم، مؤكّدًا أنّ “الرجولة ليست في الحرب بل في السلام وأنّ المستقبل لا يُبنى إلا على المصالحة والمحبة”.



