هل عمليّة تعديل إضاءة مصابيح السيارة آمنة؟

هل عمليّة تعديل إضاءة مصابيح السيارة آمنة؟
هل عمليّة تعديل إضاءة مصابيح السيارة آمنة؟

كتب شادي عواد في صحيفة “الجمهورية”: 

تعتبر الإضاءة من تجهيزات السلامة المهمة في السيارة وحاجة مهمة جداً لسلامة السائق وكل من هو في الطريق أمامه، لا سيما أثناء الليل وفي فصلي الخريف والشتاء.

يعمل كثير من أصحاب السيارات على تعديل اضاءة السيارة باستعمال وسائل عدّة منها وضع كشافات ومصابيح ولمبات ذات قدرة أعلى لتوفير المزيد من قوة الإضاءة أثناء القيادة.

في القانون

تخضع عملية تعديل الإضاءة في السيارة الى قوانين صارمة في البلدان الأجنبية، وليست كل عمليات التعديل المتاحة مسموحاً بها قانوناً حيث قد يتسبّب بعضها في إلغاء ترخيص السيارة.

وتنصّ القوانين الأجنبية على أنّ عملية تعديل يجب أن تحصل فقط على الكثافة الضوئية التي قد لا ينتج عن تعديلها زيادة الضوء الناتج عن المصباح، وإنما يتمّ تركيز الأشعة الضوئية للكشف على الأماكن المهمة على الطريق. وهنالك كشافات يمكن تركيبها بشكل لاحق تعمل على تحسين ضوء السير بما يتفّق أيضاً مع التشريعات المعنيّة.

كيفيّة التعديل

يمكن تعديل قوة الإضاءة في السيارة بطريقة قانونية من خلال وضع كشافات ضوء كزينون التي دخلت السيارات منذ عام 1991. وتوفّر هذه الكشافات إضاءةً أكثرَ سطوعاً من كشافات الهالوجين التقليدية، كما أنها تمتاز بانخفاض إستهلاك الطاقة مع عمر إفتراضي طويل. وهذه الكشافات تعتمدها غالبية الشركات في غالبية السيارات الحديثة وهي إذا كانت مجهّزة من الشركة، تأتي مع نظام تنظيف الكشافات ونظام أوتوماتيكي للتحكّم في مدى الإضاءة.

كذلك هنالك طريقة أخرى للتعديل وهي عبر إستخدام كشافات عاملة بتقنية الدايودات المضيئة «LED» التي ينبعث منها مقدار أعلى من الضوء مع إستهلاك أقلّ للطاقة.

وفي هذا السياق ينصح الخبراء بالإعتماد على اللمبات التي تنتجها العلامات التجارية الشهيرة فقط، حيث أظهر أحد الإختبارات، أنها هي فقط التي تتمتّع بكفاءة جيدة فيما يتعلّق بمجال الإضاءة والسطوع ودرجة الإضاءة الموحَّدة. كذلك نصح الخبراء بالإبتعاد عن طريقة التعديل المعتمدة على رفع قوة اللمبات فقط، لأنّ ذلك قد يؤدّي إلى وهج غير منضبط للكشافات الأمامية، وهو ما يمثّل عبئاً حرارياً زائداً عليها.

كما قد يؤدّي بالموديلات الحديثة إلى عرض بعض البيانات الخاطئة في مقصورة القيادة. وقال الخبراء إنّ الحلّ الأفضل لزيادة مستوى الإضاءة في السيارة هو تركيب مصابيح الضباب التقليدية، والتي تساعد على تحسين الرؤية على الأقل في بعض الحالات الخاصة.

تعديلات خطيرة

أما في لبنان، فإننا نرى في بعض الأحيان تعديلات على الإضاءة تشكّل خطراً كبيراً على السلامة المرورية. ومن هذه التعديلات إضافة مصباح «LED» طويل يوضع على سقف السيارة أو أسفلها، يعطي قوّة ضوء شديدة للغاية، قد تؤثر بشكل مباشر في حركة السير المواجهة وتؤدّي الى الإنبهار الضوئي وعدم قدرة السائقين من الرؤية بوضوح لفترة معيّنة، ما قد يؤدّي الى حوادث مرورية خطيرة. وهذه الأضواء يتمّ اعتمادها غالباً على سيارت رباعية الدفع، وهي مخصّصة للإستخدام عند السير على الطرقات الوعرة وفي الجبال والبراري.

أما إستخدامها على الطرق العامة في المدينة، فقد يشكل خطراً على الحركة المرورية. بالإضافة الى ذلك هنالك تعديلات يعمد من خلالها أصحاب السيارة الى تغيير لون الضوء الى أحمر أو أزرق أو تعتيم غطاء الكاشفات الأمامية. وهذه التعديلات العكسية تخفّض من قوة الضوء بشكل ملحوظ، ما قد يشكّل خطراً أثناء القيادة الليلية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى مصر.. قرار نهائي بمنع ظهور ريهام سعيد لمدة عام