القريب الوحيد لهتلر على الأرض تحرش بطفلة عمرها 13 سنة

مصائب وويلات كثيرة، تركها أدولف هتلر على الأرض بعد خسارته للحرب العالمية الثانية وانتحاره في 1945 ببرلين، منها الوحيد الباقي حياً فيها من أقربائه، على قلتهم، وهو عازب يقيم في مدينة Görlitz الصغيرة بالشرق الألماني، اسمه Romano-Luka Hitler وعمره 69 سنة.

عن رومانو، القريب لفوهرر النازية، لأن والد هتلر وجده الأكبر كانا شقيقين، نشرت وسائل إعلام ألمانية في اليومين الماضيين، ما وصل صداه إلى الإعلام الأجنبي، وإلى "العربية.نت" عبر صحيفة "ديلي ميرور" البريطانية، من أن القضاء وجه إليه تهمة التحرش بطفلة عمرها 13 سنة، مع غرامة مبدئية قيمتها 800 يورو، أي تقريباً 900 دولار، إلى حين الحكم عليه بما عقوبته العيش سنوات وراء قضبان سجن ألماني.

رومانو وهويته الهتلرية الاسم

ملخص ما أقدم عليه من تحرش، وارد مما نقلته صحيفة Blid الألمانية عن والد الطفلة المالك لكاراج تصليح سيارات بالمدينة، من أن رومانو زاره في مكان عمله بعد أن نشر إعلاناً عن نيته بيع الكاراج، فظن أنه جاء ليشتريه، إلا أنه لاحظ فيما بعد أنه جاء وعيناه على ابنته الصغيرة، واسمها Ania R بحسب ما سماها الإعلام المحلي، ولم يكن مهتماً بالكاراج.

وأقنعها أن تقوم معه بنزهة

وتمكن رومانو من إقناع "آنيا" أن ترافقه في نزهة "وأثناءها استدرجها بحلويات اشتراها لها. كما اشترى لها ملابس ووردا بلاستيكيا، حتى إنه عرض عليها الزواج" وفق تعبير الأب Piotr البالغ 60 سنة، وهو من أصل بولندي، وذكر أن رومانو الظاهر في فيديو تعرضه "العربية.نت" أدناه وتاريخه 3 أعوام مضت، استغل براءة ابنته التي كانت هي من أخبرته حين عادت من النزهة بأنه تحرش بها، ووصفت له ما فعل.

واشتعل "بيوتر" بنار الغضب الأبوي مما سمعه من ابنته الصغيرة، فأسرع إلى محاميه ورفع دعوى على رومانو الذي نجد في الفيديو أن لغته الألمانية ليست كلغة الألمان، والسبب أنه كان وحيد أبويه، ولما فارقا الحياة تبنته عائلة بولندية عاش مع أفرادها في بولندا لسنوات، فشب هناك وترعرع، ثم عاد منها إلى ألمانيا، زاعماً أنه القريب الوحيد لهتلر، معززاً زعمه بهويته الوارد فيها أنه من عائلة الزعيم النازي، وحفيد أصغر لشقيق والده ألويس، فاعتبروه كذلك في ألمانيا التي لم يظهر فيها من يثبت العكس. أما في المحكمة، فأدلى برواية مختلفة تماماً عن التي اتهمه بها الادعاء العام.

ملخص روايته أنه دعا الطفلة للقيام بنزهة حين زار كاراج والدها، فقبلت، وذكر أنه شعر بسعادة من مرافقتها له، والقبلة التي طبعها على خدها "كانت للملاطفة وغير جارحة، لذلك فأنا بريء" بحسب ما قال للقاضي الذي رفض شرحه واعتبره معتلاً بمرض الميل للتحرش بصغار السن، وأجابه أن تقبيله للطفلة مرتين "على خدها وعنقها، كان ضد إرادتها" فرد المتهم الهتلري بأنه سيستأنف، لذلك سيبقى مصيره معلقاً إلى حين جلسة النطق بالحكم قريباً.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ذهول لاعبي منتخب ألبانيا بباريس.. النشيد خطأ والتصحيح خاطئ
التالى 4 عمليات جراحية لرئيس البرازيل في عام واحد!