أخبار عاجلة

“مالكو العقارات” يطالبون بإعفاءات ضريبية للمالكين القدامى

“مالكو العقارات” يطالبون بإعفاءات ضريبية للمالكين القدامى
“مالكو العقارات” يطالبون بإعفاءات ضريبية للمالكين القدامى

إعتبرت نقابة “مالكي العقارات والأبنية المؤجرة” في بيان، أن “3 أعوام مرت على نفاذ القانون الجديد للإيجارات ونقترب من العام الأول على نفاذ التعديلات التي أقرها مجلس النواب، ومع ذلك لم تصدر المراسيم الموعودة، ما سمح لبعض المستأجرين بالتهرب من دفع الزيادة على بدلات الإيجارات والاحتيال على القانون، بعد إقامة مجانية في بيوتنا بلغت أعوامها الأربعين، عدا تقاضي تعويضات الفدية في كثير من الأقسام”.

وأضاف البيان: “أن هذا الواقع غير مبرر وغير مفهوم ويضرب عرض الحائط مبدأ التوازن في العلاقة بين المالكين والمستأجرين وقواعد احترام القانون والحقوق والواجبات. من هنا، نطالب الوزراء المعنيين ورئيس الحكومة بالوفاء بالتزاماتهم وإصدار المراسيم التطبيقية عملا بأحكام القانون النافذ وتأمينا لحقوق طرفي العقد بالتساوي وكي لا تهدر حقوق المالكين مرة جديدة بعدما شعروا بأن الدولة قد بدأت تراعي للمرة الأولى منذ سنوات طويلة مبدأ التوازن بين المالكين والمستأجرين القدامى”.

وطالبت النقابة “مجلس النواب بدرس إعفاءات ضريبية للمالكين القدامى وخصوصًا في معاملات الانتقال والإرث والتفريغ وغيرها مراعاة للخسائر المادية التي مني بها المالكون في السنوات الماضية من جراء إقامة المستأجرين في ملكهم بالمجان لسنوات تخطت الأربعين”، داعية إلى “البدء بدرس مشروع قانون لتحرير الأقسام غير السكنية وخصوصًا أن المستأجرين في هذه الأقسام يجنون أرباحا غير مشروعة ويتوارثون خدمة الإشغال بالقوة ومن دون رضى المالك وهناك بينهم مؤسسات كبرى معروفة وتجني أرباحا خيالية، فيما المالك القديم يحرم من حقه بزيادات طبيعية على البدلات منذ منتصف الثمانينات ولغاية اليوم”.

كما دعت الى “سحب مشروع قانون المباني التراثية الذي أعدته وزارة الثقافة من التداول لما فيه من عيوب غير مقبولة ولأنه يفتقد إلى الحد الأدنى من الشفافية ومن المعايير الموضوعية والعالمية وتدور حوله شبهات كثيرة في الشكل والمضمون، عدا رفضه من أصحاب الشأن وهم المالكون الذين يشعرون بالخوف على رزقهم وأملاكهم، إلا إذا كانت الدولة راغبة في تهجيرهم من أرضهم بحجة الحفاظ على المباني التراثية”، سائلا “أليس من واجب الدولة البحث في تأمين الخدمات إلى المواطنين من كهرباء ومياه وغيرها بدلا من البحث في مشاريع قوانين لوضع اليد على الأملاك؟ وهل أصبح الحجر المتهالك أكثر أهمية من البشر في نظر وزارة الثقافة”؟

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى هل يطمح سمير جعجع للوصول الى قصر بعبدا بعد عون؟