أخبار عاجلة

الضاهر: في خطٍ واحد مع “ريفي” و”المستقبل” تراجع في عكار

الضاهر: في خطٍ واحد مع “ريفي” و”المستقبل” تراجع في عكار
الضاهر: في خطٍ واحد مع “ريفي” و”المستقبل” تراجع في عكار

أكد نائب عكار خالد الضاهر، أنه سيخوض المعركة الانتخابية على أساس احترام البلد وأهله وكرامتهم. وقال في حديث لصحيفة »السياسة» الكويتية، «لطالما كنت مع المناضلين والرافضين لهيمنة السلطة الغاشمة التي كانت أيام المخابرات السورية، والتي هي اليوم متمثلة بالحرس الثوري الإيراني وأتباعه، ولذلك أعلنت أنني سأخوض الانتخابات في عكار وكل لبنان، مع الطيبين الذين يسيرون معنا في الخط السياسي الوطني الرافض لهيمنة سلاح حزب الله والمشروع الإيراني والمتمسك بلبنان واستقلاله وسيادته، بالتوازي مع التمسك بالعلاقة الوثيقة مع الأمة العربية والسعودية بالذات»، كاشفاً أنه في خط واحد في السياسة مع الوزير السابق اللواء أشرف ريفي، وقد «التقينا مرات عدة، كان آخرها في منزلي، ونحن متفقون مبدئياً على خوض الانتخابات جنباً إلى جنب، وسنتعاون مع كل السياسيين في البلد الرافضين للمشروع الفارسي وللسلاح غير الشرعي».

وأشار إلى أن «العكاريين سيختارون من يثقون بهم وبتاريخهم ونضالهم وتوجهاتهم الواضحة»، مشيراً إلى أن «تيار «المستقبل» وباعتراف قيادييه، تراجع كثيراً في عكار، وبالتالي «فإنني أعتقد أنه لن ينال نصف ما كان عنده من النواب».

وانتقد رئيس «التيار الوطني الحر» الوزير جبران باسيل بعنف، متهماً إياه بأنه ومن خلال ما قاله خلال زيارته الأخيرة إلى عكار، «أراد التغطية على ممارسات السفيرين السوري والإيراني في لبنان، بهدف حرف الأمور عن مسارها، بعدما أمعن السفيران في إهانة الدستور اللبناني والمؤسسات الشرعية»، مشدداً على أنه «كان على باسيل أن يثور لكرامة لبنان في وجه التدخلات الإيرانية والسورية، بدلا من أن يطلق كلاماً يسيء إلى لبنان».

كما اتهم نائب عكار رئيس «الوطني الحر» ونواب حزبه، بحرمان عكار من مائة مليون دولار لصالح طريق أساسي في الشمال، «وهم الذين حرموا هذه المنطقة من السدود ومارسوا أعمالاً فئوية لصالح منطقة دون أخرى، فيأتي هذا الوزير ويتحدث عن التنمية، كأنه يريد الهيمنة على عكار وهذا ما نرفضه»، مؤكداً أن علاقة باسيل بالسعودية سلبية، بعدما أخذ خيار العداء، وفي كلامه دائماً إساءة لها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى “السيناريو” الكارثي الذي ينتظر لبنان مالياً