أخبار عاجلة
ون بلس تحدد رسميًا موعد الإعلان عن OnePlus 7T -

13 عضوا وجهوا كتابا تحذيريا الى رئيس بلدية طرابلس!

13 عضوا وجهوا كتابا تحذيريا الى رئيس بلدية طرابلس!
13 عضوا وجهوا كتابا تحذيريا الى رئيس بلدية طرابلس!

وجه 13 عضوا من مجلس بلدية طرابلس كتابا الى رئيس بلديتها المهندس أحمد قمر الدين "كخطوة تحذيرية أولى في مسار تصعيدي، حتى تحقيق الإصلاح الذي تستحقه طرابلس المقهورة وبلديتها العتيدة"، قالوا فيه: "لا يخفى على أحد أن أمور بلدية طرابلس متعثرة جدا ومعظم أهل المدينة غير راضين عن الأداء البلدي. نحن أيضا كأعضاء المجلس البلدي غير راضين عن الأداء السيئ للبلدية ولم نتوان لحظة عن تصويب المسار خلال اجتماعاتنا المتواصلة داخل المجلس البلدي. حاولنا كثيرا تحسين الأداء وتصويب العمل، فأعطينا المهل ومنحنا الدعم والمشورة لحضرتك عسى أن تتحسن مجريات الأمور، ولكن نفد صبرنا حيث بقي الأداء البلدي يراوح مكانه ولم نستطع التقدم به إلى الأمام كما كنا نتمنى. حضرة الرئيس، الطامة الكبرى تكمن في أننا لم نلمس لديكم أي نية جادة للتغيير. ونحن من موقع صوننا لأمانة أصوات من انتخبنا لن نرضى بالإستمرار هكذا أبدا. طفح الكيل، ووصلت الأمور إلى حد لا يمكن السكوت عنه.

وأضاف البيان: "لذا، ومنذ مطلع هذا العام 2018، تذكر جيدا أن معظم اجتماعاتنا في المجلس البلدي شهدت مشادات كلامية ونقاشات ساخنة تم خلالها طرح غالبية المشاكل التي تعانيها المدينة وتزيد العناء على كاهل مواطنيها. فتم طرح ومناقشة المشاكل التالية: ضرورة معالجة أزمة السير الخانقة، المخالفات التي تجتاح المدينة وساحاتها وأرصفتها، تنظيم مواقف السيارات ولا سيما في شارع عشير الدايه حيث مدخل المدينة، تحرير عقارات البلدية التي يحتلها الشبيحة والمدعومون سياسيا وأمنيا، إلى ترتيب البيت البلدي الداخلي بأجهزته ومصالحه، من شرطة البلدية ومصلحة الهندسة، إلى عمل كل الورش وتفعيل التفتيش المعطل منذ أشهر طويلة، وضبط تسيب عدد من العمال وعناصر الشرطة. وقس على ذلك من تسيب وترهل يطاول معظم مفاصل البلدية (مع امتناننا للعديد من الموظفين والعمال الشرفاء وأصحاب الضمير)، وصولا إلى القضايا الأساسية المعني بها اتحاد بلديات الفيحاء، والذي ترأسه أيضا حضرتك، وعلى رأسها: معالجة أزمة مكب النفايات وعقد الشركة الملتزمة للنظافة ومعمل الفرز والمسلخ والتلوث البيئي الكارثي..إلخ. جرى التباحث في جميع هذه المشاكل والأزمات بحيث طرحنا بعض الحلول، ولكننا، للأسف، لم نجدك حضرة الرئيس متعاونا ومتجاوبا وفضلت أن تكتفي بإدارة الأزمة من دون السعي الى إحداث أي تغيير أو تطور".

وتابع: "هذا الوضع المزري أفضى إلى امتعاض غالبية الأعضاء الذين قاطعوا الكثير من الجلسات، ووقعت آخر مقاطعة مدوية يوم الجمعة بحيث حضر اجتماع المجلس البلدي ثلاثة أعضاء فقط وغاب عشرون! ولا يخفى أن غالبية الجلسات التي انعقدت بشكل طبيعي في السابق كانت بمعظم بنودها فارغة غير مجدية للمدينة بحيث غابت عنها المشاريع والخطط الإنمائية، واتبعتم حضرة الرئيس سياسة التهميش للجان المختصة في الكثير من المشاريع الحيوية القائمة ولا سيما مع الجهات المانحة ومجلس الإنماء والإعمار. وعطلتم حضرة الرئيس السير بالعديد من قرارت المجلس البلدي الإصلاحية، بحيث أصبح المجلس مغيبا عن معظم ما يجري داخل أروقة البلدية أو خارجها، مما زاد من تسلط عدد من رؤساء الدوائر وإتباعهم سياسة الكيل بمكياليين معنا كأعضاء مجلس بلدي كما مع الموظفين والعمال والأجراء".

وأضاف: "في وقت تستمر الشركات المتعهدة لمشاريع في المدينة بتكليف من مجلس الإنماء والإعمار وغيره من جهات مانحة، في استباحة لساحات المدينة ومداخلها وطرقها كالمهزلة المستمرة في ساحة مرج الزهور، على سبيل المثال، منذ أكثر من عامين، ومنذ أشهر في زقاق البلاط وعند مدخل جامع أرغون شاه، وهي مشاريع تنفذ في معظم الأحيان بطرق سيئة وبطيئة والبلدية غائبة عن المراقبة والمتابعة والمحاسبة وعن القيام بواجبها البديهي لدرء الضرر والأذى عن المواطنين".

وختم: "وبعد إنتظارنا قرابة العامين، آملين أن تتحسن الأمور، وبعد منحنا مهلا كثيرة لحضرتكم كممثل للسلطة التنفيذية، لم يعد في إمكاننا السكوت أكثر، ولأننا لا نقبل على أنفسنا أن نكون شهود زور، فإننا نتوجه إليكم بهذا الكتاب كخطوة تحذيرية أولى في مسارٍ تصعيدي سنسير به مع دعم من أهل مدينتنا الحبيبة الذين وضعوا ثقتهم الغالية بنا، حتى تحقيق الإصلاح الذي تستحقه طرابلس المقهورة وبلديتها العتيدة.

أعاننا الله على تحمل مسؤولية النهوض بالبلدية وحفظ مدينتنا طرابلس الأبية من كل سوء".

وحمل البيان تواقيع: باسم بخاش، أحمد القصير، أحمد البدوي، أحمد حمزة، خالد تدمري، صفوح يكن، محمد تامر، زاهر سلطان، باسل الحج، جميل جبلاوي، رياض يمق، خالد الولي، ويحيى الفتال.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى مقتل 8 مزارعين على أيدي “بوكو حرام”