أخبار عاجلة
وجبة ساخنة تسببت بوفاة آكلها.. وهذا ما حدث -
بعج الـ3850 فرصة عمل في لبنان.. خبر سار عن الرواتب! -
رئيس الصين يهدد من يحاول تقسيم بلاده -
إطلاق نار داخل مركز تجاري بولاية فلوريدا -
الجيش السوري يدخل بلدة حدودية -
لا ملاحقات قضائية أو أمنية للصرافين بعد اليوم -
عبدالله: لمحاصرة النيران في المشرف -

اللبنانيون يشدون الأحزمة على أمل انحسار عاصفة أرامكو

اللبنانيون يشدون الأحزمة على أمل انحسار عاصفة أرامكو
اللبنانيون يشدون الأحزمة على أمل انحسار عاصفة أرامكو

تتجه المنطقة نحو منعرج خطير، على خلفية الهجوم غير المسبوق على منشأتين تابعتين لشركة “أرامكو” الحكومية السعودية في 14 سبتمبر الجاري، تبنته جماعة الحوثي اليمنية، فيما أعلنت الرياض الأربعاء أن الهجوم مدعوم من قبل إيران.

ويظهر المسؤولون والسياسيون اللبنانيون قلقهم من إمكانية أن يجد لبنان نفسه في قلب صراع “لا ناقة له فيه ولا جمل”، خاصة وأن حزب الله سبق أن توعد على لسان أمينه العام حسن نصرالله بأن الحزب لن يقف مكتوف الأيدي حيال تعرض إيران لأي تهديد، حتى أنه ذهب بعيدا من خلال إثارة جذور الصراع الطائفي بين السنة والشيعة، بقوله في ذكرى عاشوراء ومقتل الإمام الحسين إن “المعركة بين الحسين ويزيد بن معاوية، تتجدد الآن”.

وأضاف نصرالله “في هذه المعركة لا مكان للحياد، إما أن تكون مع الحسين أو تكون مع يزيد، المعركة تتجدد والمواجهة تتجدد من جديد”.

وتبدو المنطقة على حافة بركان، وسط حالة استنفار إقليمي ودولي كبير يترافق مع نشاط دبلوماسي محموم في محاولة لاحتواء تداعيات الاعتداء، في مقابل ذلك يظهر أن لبنان ترك مصيره يتقاذفه تياران أحدهما “بارد” يسعى لامتصاص وقع الاعتداء على “أرامكو”، و آخر “ساخن” ينحو صوب خيار التصعيد.

ويقول مراقبون إن اللبنانيين في ظل سطوة حزب الله لا يملكون سلطة القرار، للنأي بالبلاد عن أي اصطفافات قد تجرهم إلى حرب مدمرة مع إبداء الشق السيادي دعمه للرياض والتنديد بالاعتداء.

وأكّد رئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” سمير جعجع أن “الشعب السعودي، وعبر كل حياتنا الوطنيّة منذ الاستقلال حتى الآن، كان دائماً إلى جانب لبنان واللبنانيين في كل الصعوبات التي مررنا ونمرّ بها، من هذا المنطلق نبدي تعاطفنا الكامل مع الشعب السعودي في المحنة التي يمرّ بها في الوقت الحاضر ونعتبر أن الهجوم على ‘أرامكو’ ليس فقط هجوماً على المملكة العربيّة السعوديّة، لا بل هجوم طال الاقتصاد العالمي بأسره”.

وجدير بالذكر أن الهجوم على منشأتي “بقيق و”خريص” أدى إلى انخفاض إنتاج السعودية من النفط الخام بمقدار 5.7 مليون برميل يوميًا، أي أكثر من 6 بالمئة من إمدادات النفط العالمي. وقال جعجع، وفق بيان وصلت إلى “العرب” نسخة منه، “هذا الهجوم هو الأول الذي يطال العمق بهذا الشكل وبالتالي من الممكن أن تكون المنطقة، وللأسف، متجهة أكثر فأكثر نحو هجومات في العمق وبأشكال لم نرها من قبل”.

وأعرب رئيس القوات عن مخاوف من أن يقدم حزب الله الذي يلتزم الصمت حاليا، على مغامرة “تزج بلبنان في أتون من الحديد والنار في الوقت الذي هذه القضيّة ليس لنا فيها أي مصلحة وطنيّة”.

وتمنى جعجع على “رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري أن يتكلّما بكل صراحة ووضوح مع مسؤولي حزب الله ويقولا لهم إن لا أحد لديه الحق في اللعب بمصير الشعب اللبناني وهما يمثلان الحكومة الشرعيّة وبالتالي لا يحق لأحد أيضاً أن يزج لبنان في وضعيّة مماثلة وهو لا يملك وكالة من الشعب اللبناني”.

وقال إننا “نمر اليوم في أوقات عصيبة وخطيرة ودقيقة، وأدعو لأن تمر هذه المرحلة على أفضل ما يكون في منطقة الشرق الأوسط، إلا أنه ليس ضرورياً أبداً إن لم يحصل ذلك أن نرمي بلبنان في النار الملتهبة حولنا في الوقت الذي ليس لدينا أي مبرّر فعلي لفعلتنا سوى “الزجليات” الوطنيّة التي يستخدمها البعض من أجل أن يبرّر إقحامه لبنان في هذه الحرب التي لا علاقة له بها”.

وسبق أن أعلن رئيس الحكومة سعد الحريري عن إدانته للاعتداء الذي تعرضت له السعودية، مشددا على دعم لبنان للمملكة التي لطالما شكلت على مدى عقود سندا للبنان.

 

الرياض: نضع أموالنا والتزامنا في لبنان
وكشف وزير المالية السعودي محمد الجدعان الأربعاء أن الرياض تجري مباحثات مع حكومة لبنان بشأن تقديم دعم مالي. وقال الجدعان “نضع أموالنا والتزامنا في لبنان، وسنواصل دعم لبنان ونعمل مع حكومته”.

وأعقبت تلك التصريحات زيارة قام بها السفير السعودي في بيروت إلى مقر الحكومة (السراي) حيث سلم رئيس الوزراء سعد الحريري وليد بخاري دعوة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز للمشاركة في الدورة الثالثة للمنتدى العالمي لصندوق الاستثمارات العامة في المملكة والذي ينعقد بعنوان “مبادرة مستقبل الاستثمار” وذلك ما بين 29 و31 أكتوبر المقبل في الرياض.

وكان لحديث الوزير السعودي عن دعم لبنان، وقع فوري على السندات اللبنانية، فبحسب بيانات تريدويب، ارتفعت السندات الحكومية المقومة بالدولار. وزاد إصدار استحقاق 2037 بواقع 1.9 سنت إلى 64.88 سنت للدولار وتقدمت سندات مستحقة في 2029 بمقدار 1.8 سنت لتصل إلى 64 سنتا للدولار.

ويواجه لبنان أزمة اقتصادية خانقة يحاول الفكاك منها من خلال تبني إصلاحات “قاسية” في موازنة عام 2019، يأمل في استكمالها دون معوقات في موازنة عام 2020.

وقال جعجع في البيان الذي وصلت إلى “العرب” نسخة منه إن “حزب القوّات اللبنانيّة سيضع كل ثقله من أجل الخروج بالموازنة المطلوبة” مشددا “لا ينتظرَنَّ أحد منّا أن ‘نمشي بالماشي’ فنحن لن نقوم بذلك ولو كان الثمن كل ما تشهدونه في الوقت الراهن فنحن معتادون على الأثمان المماثلة إلا أنه ‘بالماشي على المهوار ما رح نمشي’”.

وأعلن أن وزراء ونواب “القوّات اللبنانيّة” “بدأوا العمل من أجل الخروج بأفضل تصوّر ممكن لموازنة الـ2020 والتي إذا ما ستكون نسخة منقّحة قليلاً عن موازنة 2019 فأعلن منذ الآن بكل صراحة وبساطة أننا سنكون ضدّها”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى «تنويم» أزمة الدولار في لبنان