أخبار عاجلة
تحديد السعر النهائي للحليب -
تحديد السعر النهائي للحليب -
أنظمة دفاع جوي إيرانية وصلت لبنان -
ريفي: لاعطاء الامر لحماية التظاهر السلمي -

بانو: يتلهون بالرقص والدبكة ونحن منكبون على دراسة الإصلاحات

بانو: يتلهون بالرقص والدبكة ونحن منكبون على دراسة الإصلاحات
بانو: يتلهون بالرقص والدبكة ونحن منكبون على دراسة الإصلاحات

أكد النائب أنطوان بانو أن “العهد يواجه حملات انتقادات وأضاليل كاذبة وادعاءات مزيفة وافتراضات مأجورة تطلق جزافا يمينا وشمالا، منذ الخطاب الذي أدلى به رئيس الجمهورية ميشال عون على منبر الجمعية العمومية في الأمم المتحدة في أيلول الماضي، وقد دق فيه ناقوس الخطر حول النزوح السوري، متمنيا “لو أن الأطراف التي تزايد علينا بخوفها على لبنان تنأى عن الصراعات الداخلية والتجاذبات السياسية وتلتف حولنا لاستعجال السير بإصلاحات إنقاذية جذرية وتغليب مصلحة البلد بدل التلهي بسجالات عقيمة لا تؤدي إلا لتفاقم الأزمة”.

واعتبر بانو أن “هذه الأطراف متلهّية في الرقص والدبكة في الحفلات والسفرات، بينما نحن منكبون على دراسة الإصلاحات الجذرية التي تستنهض لبنان من أزمته الخانقة وإقامة المؤتمرات الاغترابية وتعزيز الأواصر مع المغتربين، واستعادة الجنسية اللبنانية وتحفيز المنتجات اللبنانية والانتقال من الاقتصاد الريعي إلى الاقتصاد المنتج”.

وقال في حديث صباحي على شاشة “OTV”، إن “ذكرى 13 تشرين الأول 1990 ذكرى أليمة لأن خونة وعملاء من الداخل تآمروا مع جهات خارجية للنيل من آخر معقل للحرية والسيادة والاستقلال، فحلت لعنة هذا اليوم على هؤلاء بدءا من زج سمير جعجع في السجن، وصولا إلى سلسلة الاغتيالات السياسية التي نفذت في لبنان ابتداء من العام 2005”.

وفي الشأن الاقتصادي، أشار إلى أن “الضائقة الاقتصادية الخانقة قد بلغت ذروتها، وبتنا نشهد اليوم 13 تشرين اقتصادية تحاك فيها مؤامرات ضدنا”، مطالبا رئيس الجمهورية “بالضرب على الطاولة بيد من حديد”.

ووافق على قول الوزير جبران باسيل ان “سوريا هي الرئة الاقتصادية التي نتنفس بها”، معتبرا أنه “بذلك قد وضع الإصبع على الجرح في خطابه أمس”، متسائلا “لماذا نتصرف كالنعامة التي تدفن رأسها في الرمال بداعي الهروب والخوف، فسوريا هي البوابة الاقتصادية الوحيدة للبنان، ونحن دفعنا ثمن الشهادة غاليا من أشقاء ورفاق سلاح على أيدي القوات السورية، فلا يزايد علينا أحد في هذا الموضوع”.

وأعرب بانو عن أمله في أن “تبصر موازنة 2020 النور في موعدها الدستوري بعدما انكبت الأطراف على دراستها دراسة جدية نظرا لخطورة الأوضاع الاقتصادية التي آلت إليها البلاد، وفي أن تتضمن رؤية شاملة وسلة من الإصلاحات بعضها آني فوري سيدخل في بنود الموازنة، فيما البعض الآخر سيلحظ في قوانين ومراسيم مستقلة تصدر لاحقا”، مجددا التأكيد على أن “الأهم هو أن تساهم موازنة 2020 في ترشيق القطاع العام وإقفال مزاريب الهدر، وإلغاء بعض المؤسسات والإدارات العامة والصناديق والإسراع في وضع دراسة “ماكينزي” على سكة التطبيق والمباشرة بتنفيذ مقررات مؤتمر سيدر وغيرها من الإصلاحات اللازمة”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أزمة التحويلات المالية تطال العمال الأجانب في لبنان