انتقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف سياسة فرنسا تجاه الدول الإفريقية، مشيراً إلى أنّ باريس تعتمد ليس فقط على شخصيات المعارضة، بل وأيضاً بشكل علني على جماعات إرهابية، بما في ذلك مسلحين من التشكيلات الأوكرانية.
وأضاف لافروف، خلال فعالية “ساعة الحكومة” بمجلس الدوما الروسي، أنّ استمرار النخب الفرنسية في اتباع سياسة استعمارية، بما في ذلك مبدأ “فرق تسد”، أمر مؤسف ويكبّد الشعوب الإفريقية ملايين الأرواح.
وكان جهاز الاستخبارات الروسي قد ذكر سابقاً أنّ إدارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تسعى لإيجاد فرص “للانتقام السياسي” في القارة الإفريقية، مشيراً إلى تورط فرنسا في محاولة الانقلاب الفاشلة في بوركينا فاسو بتاريخ 3 يناير 2026، والتي تم إحباطها.



