Advertisement
ويأتي الفيلم الذي يجمع لأول مرة بين الفنان أحمد العوضي والفنانة مي عمر، بعد انتهاء تصوير مشاهده الأخيرة داخل أكاديمية الفنون المصرية، حيث دخل حاليًا مرحلة المونتاج النهائية، تمهيدًا لطرحه في دور العرض السينمائي مطلع يوليو المقبل.
ويراهن صناع العمل، المنتجين أحمد السبكي وكريم السبكي، على تقديم تجربة سينمائية مختلفة تمزج بين الرومانسية والأكشن في إطار عصري يستهدف الجمهور المصري والعربي، مع حضور كوميدي خفيف يواكب طبيعة النجوم المشاركين.
وفي تصريحات خاصة لـ"إرم نيوز"، نفى حمدان بشكل قاطع أن يكون الفيلم مقتبسًا من القصة التاريخية، موضحًا: "اسم الفيلم ليس له علاقة بالقصة الأسطورية التراثية للشمشون ودليلة، وكل ما في الأمر أننا استخدمنا الاسمين فقط كأقنعة درامية لبطلي الفيلم داخل الأحداث".
وأضاف أن فكرة الفيلم جاءت من رغبته في تقديم تجربة مختلفة بالتعاون مع أحمد العوضي، تعتمد على الأكشن الكوميدي، وهو اتجاه جديد على الطرفين مقارنة بالأعمال الشعبية والاجتماعية التي قدماها خلال السنوات الماضية.
وأشار إلى أن الدافع الأهم وراء خوض التجربة كان تقديم العوضي بصورة فنية غير معتادة، تجمع بين الأكشن المعتاد والجانب الرومانسي والكوميدي الذي يظهره بشكل مختلف على الشاشة.
وكشف حمدان عن كواليس الكتابة، مؤكدًا أن ضيق الوقت كان أحد أبرز التحديات التي واجهت المشروع، إلى جانب انشغاله في فترة متزامنة بكتابة مسلسل "علي كلاي" الذي عُرض في الموسم الرمضاني الماضي 2026؛ ما شكّل ضغطًا ذهنيًا كبيرًا عليه خلال العمل على الفيلم.
وأوضح أن الوصول إلى النسخة النهائية من السيناريو والحوار جاء نتيجة عمل جماعي داخل ورشة كتابة، وتعاون وتنسيق مستمر مع فريق العمل لتطوير النص بما يتناسب مع طبيعة المشروع.
واختتم مؤكدًا أن الجمع بين أحمد العوضي ومي عمر في أول تعاون سينمائي بينهما كان يتطلب نصًا قويًا واستثنائيًا، يستثمر نجوميتيهما ويقدمهما في إطار قادر على المنافسة بقوة في شباك التذاكر، خاصة في ظل ارتفاع سقف الإنتاج والمنافسة في السوق السينمائية.



