"جينات الحب".. هل يتحكّم الحمض النووي بمصير علاقاتك العاطفية؟

"جينات الحب".. هل يتحكّم الحمض النووي بمصير علاقاتك العاطفية؟
"جينات الحب".. هل يتحكّم الحمض النووي بمصير علاقاتك العاطفية؟
كشفت تقارير علمية حديثة عن دور خفي تلعبه الجينات والنظام الجيني في توجيه الخيارات العاطفية للإنسان، ومساهمته في تحديد مدى نجاح العلاقات الزوجية واستمرارها، مفسرةً الانجذاب الفوري بين بعض الأشخاص أو النفور غير المبرر بين آخرين بأبعاد بيولوجية تتجاوز التوافق الفكري والروحي التقليدي.

وأشارت الأبحاث إلى أن جينات معينة، مثل تلك المرتبطة بمستقبلات هرمون "الأوكسيتوسين" المعروف بهرمون الحب والارتباط، تلعب دوراً رئيساً في تحديد قدرة الفرد على التعاطف، وتقديم الدعم لشريكه، والتعامل مع الأزمات؛ حيث أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يمتلكون تركيبات جينية معينة يكونون أكثر استقراراً وسعادة في حياتهم الزوجية، ولديهم قدرة أعلى على التكيف مع متطلبات الشريك وإنجاح العلاقة على المدى الطويل.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق لإنقاذ تلسكوب "سويفت".. ناسا تطلق مهمة فضائية طارئة من سقوط مدمر