سلطت تقارير حديثة الضوء على ظاهرة العنف الجنسي المستتر في باكستان، كاشفةً عن تفاصيل مثيرة للقلق حول ممارسات وانتهاكات تُمارس في الخفاء ضد فئات مجتمعية مختلفة.
وتُشير المعطيات إلى أن هذه القضايا غالباً ما تُحاط بطوق من التكتم الاجتماعي والأعراف التي تمنع الضحايا من الإبلاغ عن الانتهاكات، مما يمنح الجناة فرصة للإفلات من العقاب.
وتوضح التقارير أن هذه الممارسات لا تقتصر على منطقة جغرافية بعينها، بل تمتد لتشمل أوساطاً مختلفة، حيث تُستغل الثغرات القانونية والاجتماعية لتكريس هذه الانتهاكات.
Advertisement
وتوضح التقارير أن هذه الممارسات لا تقتصر على منطقة جغرافية بعينها، بل تمتد لتشمل أوساطاً مختلفة، حيث تُستغل الثغرات القانونية والاجتماعية لتكريس هذه الانتهاكات.
وتطالب الهيئات الحقوقية بتكثيف الجهود للكشف عن هذه الجرائم، وتوفير حماية قانونية أكبر للضحايا، وكسر حاجز الصمت الذي يمنع معالجة هذه الظاهرة على المستوى الوطني.



