أبلغت السلطات الفرنسية الصحفية والمعلّقة الروسية كزينيا فيدوروفا قرارًا وزاريًا بترحيلها، معتبرة أنها "أداة لحملات التضليل الإعلامي" التي تقودها موسكو.
Advertisement
وأعلن محاميها إيمانويل بيفنيكا أن موكلته ستطعن فورًا في القرار، واصفًا إياه بأنه "انتهاك خطير لحرية التعبير"، ومؤكدًا أنها مارست عملها الصحفي وفق الأصول.
وبحسب وكالة "فرانس برس"، كانت فيدوروفا تدير الفرع الفرنسي لقناة "روسيا اليوم" (RT) قبل حظرها في دول الاتحاد الأوروبي عام 2022، وعُرفت بدفاعها عن المواقف الروسية.
كما تظهر على قناة "سي نيوز" وإذاعة "أوروبا 1"، وتكتب في مجلة "جي دي نيوز".
وأكدت وزارة الداخلية الفرنسية، الأربعاء، صدور قرار الترحيل، مشيرة إلى أن وجود فيدوروفا في فرنسا "يمس بالمصالح الأساسية للدولة" ويشكّل "تهديدًا بالغ الخطورة للنظام العام".
وأضاف القرار أنها تساهم في نشر معلومات مضللة تهدف إلى زعزعة الاستقرار، والتأثير في الرأي العام، وتقويض ثقة المواطنين، ولا سيما الفرنسيين، بمؤسساتهم.
كما أفاد مصدر مطّلع لوكالة "فرانس برس" بأن فيدوروفا ممنوعة أيضًا من دخول الأراضي الألمانية.



