نفذت السلطات الأميركية عملية أمنية واسعة في مدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا، تزامنًا مع فعاليات "كوميك كون"، أسفرت عن توقيف 27 شخصًا للاشتباه بتورطهم في طلب خدمات جنسية أو مخالفات مرتبطة بالدعارة، إلى جانب إنقاذ تسعة أشخاص يُعتقد أنهم ضحايا للاتجار بالبشر.
وأوضحت وزارة العدل في كاليفورنيا أن العملية، التي حملت اسم "العدالة الحديدية"، نُفذت بين 22 و24 تموز، بمشاركة عناصر متخفين من فريق مكافحة الاتجار بالبشر، واستهدفت الحد من الطلب على خدمات الجنس التجارية التي ترتفع خلال الفعاليات الكبرى.
Advertisement
وأوضحت وزارة العدل في كاليفورنيا أن العملية، التي حملت اسم "العدالة الحديدية"، نُفذت بين 22 و24 تموز، بمشاركة عناصر متخفين من فريق مكافحة الاتجار بالبشر، واستهدفت الحد من الطلب على خدمات الجنس التجارية التي ترتفع خلال الفعاليات الكبرى.
كما تمكنت السلطات من إنقاذ سبعة بالغين وقاصرين، بينهم فتاة تبلغ 16 عامًا كانت مُبلغًا عن اختفائها من مقاطعة سان برناردينو، ويُشتبه في تعرضهم للاستغلال ضمن شبكات الاتجار بالبشر.
وأكد المدعي العام لولاية كاليفورنيا، روب بونتا، أن الطلب على الخدمات الجنسية غير القانونية يغذي تجارة الجنس والاتجار بالبشر، مشددًا على أن الولاية ستواصل ملاحقة المتورطين ومحاسبتهم.
من جهته، قال المدعي العام الأميركي آدم غوردون إن العملية تعكس مستوى التنسيق بين السلطات المحلية والولائية والفيدرالية، لافتًا إلى أن المتهمين بقضايا الاتجار بالبشر قد يواجهون أحكامًا بالسجن تتراوح بين 10 و15 عامًا.
بدورها، شددت المدعية العامة لمقاطعة سان دييغو، سمر ستيفان، على أن العملية تؤكد أن "البشر ليسوا سلعة للبيع"، معتبرة أن توقيف طالبي الخدمات الجنسية يوجه رسالة واضحة بأن هذه الجرائم تسهم في دعم صناعة غير مشروعة تدر أكثر من 810 ملايين دولار سنويًا في المقاطعة.



