ويؤكد خبراء الجيولوجيا أن موقع مصر لا يزال آمناً جيولوجياً، وأن الشعور بهزة أرضية لا يعني تغير طبيعة البلاد الجيولوجية أو دخولها نطاق الأحزمة الزلزالية النشطة.
Advertisement
وأوضح الهادي أن الزلزال نجم عن تحرك أحد الصدوع النشطة في المنطقة، نتيجة تراكم الإجهادات داخل الصخور المحيطة بالصدع، قبل أن تتحرر بشكل مفاجئ على هيئة موجات زلزالية.
كما أضاف أن خليج السويس يُصنف جيولوجياً ضمن مناطق الصدوع والنشاط التكتوني، مؤكداً أن هذا النشاط طبيعي ومتوقع في تلك البؤرة الزلزالية ولا يدعو للقلق.
كذلك أشار إلى أن مصر تشهد نشاطاً زلزالياً طبيعياً بحكم قربها من بعض الصدوع الجيولوجية، ولا سيما في منطقتي خليج السويس وخليج العقبة، إلا أن غالبية الهزات التي ترصدها الشبكة القومية لرصد الزلازل تكون ضعيفة ولا يشعر بها المواطنون.
كما أكد أن الزلزال الأخير، رغم شعور عدد كبير من المواطنين به في عدد من المحافظات، لا يعد مؤشراً على تغير النشاط الزلزالي في مصر أو بداية سلسلة من الزلازل القوية، مبيناً أن الإحساس بالهزة ارتبط بقوتها وموقعها وعمقها.
كذلك ختم مشدداً على أن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية يتابع النشاط الزلزالي على مدار الساعة عبر شبكة متطورة من محطات الرصد المنتشرة في أنحاء البلاد، مؤكداً أن الوضع الزلزالي في مصر مستقر ولا يوجد ما يدعو للقلق.
وأوضح شراقي أن حركة هذه الصفائح، سواء بالتصادم أو التباعد أو الانزلاق، تمثل السبب الرئيسي لحدوث الزلازل في مختلف أنحاء العالم.
كما أردف أن مصر تقع جغرافياً في منطقة مستقرة، ولا تندرج ضمن الأحزمة الزلزالية النشطة عالمياً، مثل حزام المحيط الهادئ، ما يجعل احتمالات تعرضها لزلازل مدمرة أقل بكثير مقارنة بالدول الواقعة داخل تلك الأحزمة.
وبشأن زلزال الاثنين، بيّن أن ما يميزه أنه من الهزات الأقل شيوعاً مقارنة بالنشاط الزلزالي المعتاد في مصر، مشيراً إلى أن مثل هذه الزلازل قد تتكرر على فترات زمنية طويلة قد تصل إلى 30 عاماً أو أكثر، وهو ما يفسر شعور عدد كبير من المواطنين بها.
فيما ختم مؤكداً أن وقوع مثل هذه الهزات لا يعني دخول مصر ضمن نطاق الأحزمة الزلزالية أو تغير طبيعتها الجيولوجية، مشدداً على أن الموقع الجغرافي للبلاد آمن، وأن النشاط الزلزالي المسجل يظل ضمن المعدلات الطبيعية المعروفة علمياً. (العربية)



